اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
اختتمت 'الدرعية' فعاليات 'مهرجان الدرعية للرواية'، الذي أقيم في حي البجيري التاريخي على مدى أسبوعين، ضمن برامج 'موسم الدرعية 25/26″، مرسخًا مكانة المنطقة كمنارة للعلم ومركز للثقافة والتراث.
منصة عالمية للسرد
شكّل المهرجان هذا العام منصة ثقافية جامعة استضافت نخبة من الكتاب والمؤلفين المحليين والعالميين، حيث احتفت الفعاليات بفنون السرد بمختلف أشكالها.
ونجح المهرجان، الذي اختتمت أعماله أمس، في تقديم تجارب ربطت بذكاء بين الإرث الروائي الشفهي العريق وأدوات السرد الحديثة، مستمدًا زخمه من القيمة التاريخية لحي البجيري الذي يمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية السعودية.
أرقام وتفاعل معرفي
شهدت أروقة المهرجان تفاعلًا واسعًا من الزوار عبر برنامج مكثف تضمن أكثر من 40 ورشة عمل وجلسة حوارية باللغتين العربية والإنجليزية، وما يزيد على 20 محاضرة وأمسية ملهمة، شارك في إحيائها أكثر من 30 متحدثاً من الأدباء والمتخصصين في القصة.
وتنوعت الأنشطة بين تجارب استكشاف 'الكتابة الذاتية'، وتقنيات بناء النصوص القصيرة، ومساحات لتدوين الذكريات، إضافة إلى مبادرات للتشجيع على القراءة وتبادل الكتب، وزوايا مخصصة للاكتشاف وتجارب السرد المختصر.
نقاشات تتجاوز النص
ووجد الزوار في الفعاليات وسيلة لمناقشة الاتجاهات الحديثة للربط بين الكتابة والواقع الاجتماعي، والبحث في دور القصص في قراءة التغيرات وصياغة رؤى جديدة حول الأدب والحياة، عبر أمسيات استحضرت الذاكرة في صياغة القصة وقدمت طرقاً جديدة في بناء السرد.
سياق استراتيجي
يأتي اختتام المهرجان، الذي انطلق في 16 نوفمبر الجاري، تأكيدًا لجهود ترسيخ الدرعية كوجهة ثقافية عالمية تُعلي من قيمة السرد، وتمنح الأدب حضورًا متقدمًا في المشهد الثقافي.
ويعد هذا الحدث أحد ركائز 'موسم الدرعية 25/26' الذي يمتد لأكثر من 120 يومًا، ويقدم أكثر من 10 برامج في 8 أحياء ومناطق تاريخية، في مزيج يجمع بين الأصالة وتطلعات الجمهور المحلي والدولي.










































