×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

صوت النص في لغة أخرى

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٨:٤٤

صوت النص في لغة أخرى

صوت النص في لغة أخرى

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

د. نجوى الكحلوت

لكل نصٍّ لغته الأولى؛ اللغة التي تشكّلت فيها كلماته، واستقرت صورته، وتكوّنت نبرته وإيقاعه. ثم تأتي الترجمة لتفتح أمامه طريقًا آخر، فيغادر موطنه اللغوي إلى لغة تستقبله، وتمنحه فرصة جديدة للقراءة والتأويل.

في اليوم العالمي للترجمة، تستوقفنا هذه الرحلة التي تبدأ من كلمة، وتمتد إلى معنى، ثم تتسع لتشمل ثقافة كاملة. فالكلمات لا تُنقل منفردة، وإنما تصحبها ظلالها وسياقاتها وإيحاءاتها، والترجمة تحاول أن تمنح النصوص حياة مفهومة في لغة أخرى.

اللغة العربية تقدم عبر تاريخها نموذجًا ثريًّا لهذه الرحلة. فقد عرفت حركة واسعة للترجمة، ولا سيما في العصر العباسي، دخلت عبرها علوم وفلسفات ومعارف متعددة، ثم وجدت طريقها إلى العربية، فاستوعبتها اللغة الحاضنة وأعادت صياغتها بما ينسجم مع بنيتها وطرائقها في التعبير. وأسهم ذلك في اتساع المعجم، ونمو المصطلح، وفتح آفاق جديدة أمام الفكر والمعرفة.

فاللغة التي تستقبل الجديد لا تفقد خصوصيتها بمجرد التفاعل معه؛ إذ تمتلك قدرة على الأخذ والصياغة والتوليد. ولعل تاريخ العربية شاهد على قدرتها على استيعاب المعارف الوافدة، ثم تحويلها إلى جزء من نسيجها الثقافي والعلمي.

وفي الأدب تصبح الرحلة أكثر دقة؛ لأن النص الأدبي لا يستقر في الكلمات وحدها. وراء الكلمة صورة، ووراء الصورة ثقافة، وفي الإيقاع صوت الكاتب، وفي المجاز ذاكرة المكان والإنسان. ومن هنا تأتي مهمة المترجم الأدبي في منطقة دقيقة تجمع بين أخلاقيات الترجمة، وإعادة خلق النص بلغة أخرى.

ويأتي «كليلة ودمنة» مثالًا عميقًا على قدرة النص المترجم على أن يجد له مكانًا جديدًا في ذاكرة أمة. فقد انتقل الكتاب إلى العربية في العصر العباسي على يد ابن المقفع عن الفهلوية وقد نُقل عن السنسكريتية الهندية من قبل، ثم تجاوز حضوره حدود الكتاب المترجم؛ فاستقر في الثقافة العربية، وأصبح جزءًا من تراثها الأدبي، وظلت حكاياته وأمثاله وشخصياته حاضرة في الذاكرة والذائقة.

في هذه الرحلة تبدو الترجمة أشبه بإعادة ولادة للنص. فـ«كليلة ودمنة» لم يبقَ نصًا وافدًا على العربية، وإنما أصبح نصًا عربي الحضور، واسع التأثير، ممتد الحياة. وهذا واحد من أجمل وجوه الترجمة: أن تمنح النص وطنًا آخر، من غير أن تمحو وطنه الأول.

ولا تقتصر الرحلة على ما يدخل إلى العربية؛ فالأدب العربي يعبر بدوره إلى لغات أخرى، ويحمل معه صور الحياة العربية، وخصوصية المكان، وملامح الإنسان، وطرائق التعبير، فيتعرف إليه قارئ ينتمي إلى ثقافة مختلفة. وهنا تتسع وظيفة الترجمة من نقل الأدب إلى فتح نوافذ للتعارف الإنساني.

والمترجم في هذه الرحلة قارئٌ وكاتبٌ في آن واحد؛ يقرأ النص بلغته الأولى قراءة عميقة، ثم يبحث له عن صوت يستطيع أن يعيش في اللغة الجديدة. لذلك تبدو الترجمة الأدبية عملًا يجمع المعرفة بالذائقة، والدقة بالحس، والوفاء للنص والقدرة على إعادة صياغته.

وفي زمن الذكاء الاصطناعي، يعود السؤال حول مستقبل الترجمة بصورة مختلفة. تستطيع الآلة أن تعبر بالكلمات بسرعة مذهلة، وتتعامل مع كمٍّ هائل من النصوص، فيما تظل ترجمة الأدب مجالًا أكثر تعقيدًا؛ فالمعنى الأدبي يمتد إلى ما وراء العبارة، ويحتاج إلى قراءة للسياق والثقافة والإيحاء والصوت الخاص بالنص.

ولعل قيمة المترجم تظهر أكثر في هذه المنطقة التي يصعب اختزالها في مقابلة كلمة بكلمة؛ منطقة الإصغاء إلى النص، وفهم روحه، ثم البحث عن التعبير الذي يحفظ حضوره في لغة جديدة.

وهكذا تظل الترجمة واحدة من أجمل صور اللقاء بين اللغات. نقرأ بها أدب الآخر، ويقرأ الآخر أدبنا، وتتسع اللغة لما يأتيها من بعيد، ثم تمنحه شيئًا من صوتها.

وفي بين لغتين، تبدأ رحلة النص من لغته الأولى، ثم تمتد إلى لغة أخرى، فتتجاور الذاكرتان، وتتسع مساحة الفهم.

وفي المساحة بين لغتين، يولد نصٌّ ثالث؛ يحمل ملامح الأصل، وصوت اللغة التي احتضنته.

صوت النص في لغة أخرى
جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

مدرب الوصل: مواجهة الأهلي ستكون صعبة ونحن مستعدون

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2537 days old | 790,600 Saudi Arabia News Articles | 5,506 Articles in Oct 2026 | 391 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل