اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٦
رسخت منطقة جازان مكانتها بوصفها موطنًا للفواكه الاستوائية في المملكة، مستندة إلى ما تحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة، إلى جانب جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة وإسهامات المزارعين، وما تتمتع به المنطقة من مقومات طبيعية ومناخية أسهمت في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق قيمة اقتصادية وتنموية متنامية.
وتعد جازان المنتج الأول للمانجو في المملكة، إذ تضم أكثر من مليون شجرة تنتج نحو 65 ألف طن سنويًا، بما يمثل قرابة 60% من إجمالي إنتاج المملكة، في مؤشر يعكس تطور القطاع الزراعي بالمنطقة وكفاءة استثمار مواردها الطبيعية.
كما تحتضن المنطقة أكثر من 800 ألف شجرة بابايا، بإنتاج يتجاوز 40 ألف طن سنويًا، وأكثر من مليون شجرة موز تنتج نحو 15 ألف طن سنويًا، إلى جانب أكثر من 6 آلاف شجرة جوافة بإنتاج يقارب 60 طنًا سنويًا، إضافة إلى زراعة القشطة 'السفرجل'، التي تضم أكثر من 4200 شجرة بإنتاج يزيد على 42 طنًا سنويًا.
ويأتي هذا التنوع ضمن منظومة زراعية متكاملة تستند إلى تبني الممارسات الحديثة، وتحسين كفاءة الإنتاج، ورفع جودة المنتجات الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية الريفية، وخلق فرص استثمارية واعدة في قطاع الفواكه الاستوائية.
استثمارات وتوسع زراعي
وفي سياق تعزيز التنمية الزراعية، أُطلق في جازان مشروع 'الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية' باستثمارات تتجاوز 600 مليون ريال، وعلى مساحة تبلغ مليوني متر مربع، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية، وتطبيق التقنيات الزراعية الحديثة، وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتحقيق الاستدامة.
وتواصل منطقة جازان ترسيخ مكانتها بوصفها مركزًا وطنيًا لإنتاج الفواكه الاستوائية، في قصة نجاح تجسد تكامل الدعم الحكومي مع جهود المزارعين والاستثمار في الموارد الطبيعية، بما يعزز مكانة المملكة في الإنتاج الزراعي ويرفد التنمية الاقتصادية المستدامة.










































