اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
تتحول سماء منطقة جازان خلال مواسم الأمطار إلى مسرح طبيعي تتعاقب فيه ومضات البرق وسط السحب الرعدية، في مشهد يجمع بين تقلبات الطقس وجمال الطبيعة التي تتميز بها المنطقة بتنوع تضاريسها بين السهول والجبال والسواحل.
ومع تتابع الأمطار، تخترق ومضات البرق السماء في لحظات خاطفة، لتمنح الأهالي والزوار مشاهد بصرية متجددة تستوقف الأنظار، فيما يجد فيها هواة التصوير فرصة لتوثيق ظاهرة جوية تضيف طابعًا خاصًا إلى أجواء جازان خلال موسم هطول الأمطار.
ظاهرة جوية مرتبطة بالعواصف الرعدية
يُعد البرق إحدى الظواهر الجوية المصاحبة للعواصف الرعدية، وينشأ نتيجة تفريغ كهربائي يحدث داخل السحب أو بين السحب وسطح الأرض، بينما ينتج صوت الرعد عن التسخين السريع للهواء المحيط بمسار التفريغ الكهربائي.
وتمنح هذه الظاهرة سماء جازان حضورًا بصريًا لافتًا، إذ تتداخل السحب الماطرة مع ومضات البرق، بينما يختلف شكل المشهد من موقع إلى آخر تبعًا لتنوع تضاريس المنطقة، ما بين المناطق السهلية والمرتفعات الجبلية والمواقع الساحلية.
لحظات خاطفة بعدسات المصورين
ورغم قصر مدة ظهور البرق، فإنه يظل من أكثر الظواهر الجوية جذبًا لعدسات المصورين، لما يتيحه من مشاهد ضوئية عابرة يصعب تكرارها بالصورة نفسها.
وتتحول تلك اللحظات إلى صور توثق جانبًا من جمال الأجواء الماطرة في جازان، وتبرز في الوقت ذاته التنوع الطبيعي للمنطقة، حيث تمتزج ومضات البرق مع السحب والأمطار والتضاريس في مشاهد تتغير مع كل عاصفة رعدية.
وتبقى هذه الظاهرة، إلى جانب ما تحمله من قيمة بصرية لهواة التصوير، مشهدًا طبيعيًا يرتبط بمواسم الأمطار في جازان، ويكشف جانبًا من التنوع الجوي والطبيعي الذي يميز المنطقة.










































