اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الأول ٢٠٢٥
الرياض - الخليج أونلاين
الأمير محمد بن سلمان استقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في الرياض وبحث معه جهود تحقيق الاستقرار بالسودان
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الإثنين، في قصر اليمامة بالرياض، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، الذي يزور المملكة حالياً.
وقالت وكالة الأنباء السعودية 'واس' إن الجانبين استعرضامستجدات الأحداث الراهنة في السودان، وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار.
وحضر اللقاء وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني السعودي مساعد العيبان، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، وسفير الرياض لدى الخرطوم.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية.
وذكرت الوكالة أن البرهان كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي نائب أمير منطقة الرياض، إلى جانب عدد من المسؤولين السعوديين.
وبثّت قناة 'الإخبارية' السعودية الرسمية مشاهد مصوّرة لوصول البرهان إلى المطار، حيث ظهر الاستقبال في أجواء ماطرة.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان، ودفع مسار التسوية السياسية.
وكان البرهان قد وجّه، في نوفمبر الماضي، تحية لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيداً بدوره في الملف السوداني.
وقال البرهان حينها، إن حديث ولي العهد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 'أوضح الصورة الحقيقية لما يدور في السودان'، وفق تعبيره.
واعتبر أن المبادرة التي تقودها السعودية تمثل 'فرصة لتجنيب البلاد الدمار والتمزق'، مؤكداً أن السودان يعوّل على هذا المسار.
وأضاف أن أمن البحر الأحمر يمثل أولوية مشتركة، مشدداً على أن الخرطوم ستتعاطى مع المبادرات المطروحة بما يفضي إلى إنهاء الحرب ويحقق تطلعات السودانيين.
وتزداد المعاناة الإنسانية في السودان مع استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وهي حرب أودت بحياة عشرات الآلاف وتسببت في تشريد ما يقرب من 13 مليون شخص.
وفي سياق الوساطات، ترعى الرياض وواشنطن منذ مايو 2023 محادثات غير مباشرة بين طرفي النزاع، أسفرت عن توقيع اتفاق جدة لحماية المدنيين، إضافة إلى عدد من الهدن التي شهدت خروقات متبادلة أدت لاحقاً إلى تعليق المفاوضات.
وعلى الأرض، تسيطر قوات الدعم السريع منذ أواخر أكتوبر على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وسط تقارير عن مجازر وانتهاكات بحق المدنيين، وهي اتهامات أقر قائدها محمد حمدان دقلو 'حميدتي' بحدوث تجاوزات فيها، معلناً تشكيل لجان تحقيق.
وفي إقليم كردفان، تتواصل الاشتباكات منذ أيام بين الجيش والدعم السريع في شمال وغرب وجنوب كردفان، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة لعشرات الآلاف.










































