×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»رياضة» جريدة الرياض»

مونديال المكالمة الواحدة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٣ تموز ٢٠٢٦ - ١٣:٠٤

مونديال المكالمة الواحدة

مونديال المكالمة الواحدة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٣ تموز ٢٠٢٦ 

جمانة الشامي

في السياسة قاعدةٌ قديمة تقول إن القوة لا تُقاس بما تفعله في الخفاء، بل بما تسمح لنفسها بفعله في العلن. ومونديال 2026 قدّم للقاعدة شاهداً لا يحتاج إلى محلّلين: رئيس أكبر دولة في العالم يتصل برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن عقوبة لاعبٍ من منتخب بلاده، فتُلغى العقوبة، ثم يتباهى المتصل علناً بأنه صحّح 'ظلماً كبيراً'، ويرى المُتَّصَل به أن الأمر لا يستدعي حتى التبرير، فالحديث مع الرؤساء، كما قال، من طبيعة عمله.

لم يعترض أحدٌ على صحة الرواية، لأن أبطالها هم مَن رووها. والمفارقة أن المنظمة نفسها التي رفعت سماعة الهاتف كانت قد جمّدت في السنوات الماضية اتحاداتٍ أفريقية وآسيوية بأكملها بتهمةٍ اسمها 'التدخل الحكومي'. يبدو أن التدخل الحكومي، في قاموس المنظمات الدولية، جريمةٌ تُعرَّف بجواز سفر صاحبها: محظورٌ على حكومات الجنوب، مباحٌ لمن يملك المفاتيح. وقبل المكالمة بأشهر، كان رئيس المنظمة قد ابتكر جائزةً للسلام لا وجود لها في لوائحه، لتُمنح لضيفٍ واحدٍ فاتته نسختها الأصلية في أوسلو. حين تُخترع الجوائز على المقاس، لا يعود السؤال عن استقلالية القرار سؤالاً مشاغباً، بل سؤالاً بديهياً.

وليست السياسة وحدها في هذه القصة؛ فالمال شريكها الصامت. بطولةٌ تُدرّ عشرات المليارات من حقوق البث والرعاية لا تنظر إلى نجومها الكبار بوصفهم لاعبين فحسب، بل أصولاً تجاريةً تُبنى عليها الحملات وتُباع بها الإعلانات. وبقاء الأسماء الكبرى في الأدوار المتقدمة ليس رغبةً جماهيريةً بريئة فقط، بل مصلحةٌ ماليةٌ مباشرة لمنظومةٍ كاملة من الشاشات والرعاة. لا يحتاج المرء إلى نظرية مؤامرة ليقلق من هذا التقاطع؛ يكفي أن يعرف كيف يعمل رأس المال حين يجاور صاحب القرار في المقصورة نفسها.

ولم يكن المشهد داخل الملاعب إلا امتداداً لما جرى على أبوابها. منتخباتٌ قادمة من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية استُقبلت بالتفتيش الدقيق وكلاب الشرطة، في صورٍ طافت العالم وأحرجت المضيف أكثر مما أحرجت ضيوفه. ولم يُروى لنا أن كلباً بوليسياً واحداً اقترب من حقائب منتخبٍ أوروبي كبير. وذهبت الاستضافة أبعد من ذلك حين قرّرت أن جماهير بلدٍ مشاركٍ بأكمله غير مرغوبٍ بها على أراضيها، فلعب منتخبٌ في بطولة العالم وشعبه خلف الباب. حتى الإسبانية، لغة بلدٍ شريكٍ في التنظيم ولسان مئات الملايين، وجدت نفسها مقيّدةً في المؤتمرات الرسمية، بلا تفسيرٍ يليق بمنظمةٍ تدّعي أنها تتحدث بسبع لغات.

ثم جاءت ليلة القاهرة. مصر على مسافة دقائق من إقصاء حاملي اللقب وأيقونتهم الأغلى تسويقياً في تاريخ اللعبة، قبل أن تنقلب المباراة بقراراتٍ تحكيمية دفعت الاتحاد المصري إلى شكوى رسمية، ومدرب المنتخب إلى الحديث عمّا سمّاه حمايةً تسويقيةً للنجوم. والإنصاف يقتضي القول إن أحداً لا يملك دليلاً على تدبيرٍ مسبق، وإن الغضب وحده لا يصنع قضية. لكن الإنصاف يقتضي أيضاً طرح السؤال المقابل: مَن الذي جعل سوء الظن سلوكاً عقلانياً؟ منظومةٌ أثبتت في الأسبوع نفسه أنها تستجيب لمكالمات الرؤساء، لا يحق لها أن تطالب الخاسرين بحسن الظن. الثقة ليست ديناً على الضحايا، بل التزامٌ على الأقوياء، وقد أسقطوه بأنفسهم.

واللافت أن الشكوى لم تعد لهجةً جنوبية. ففي ربع النهائي خرجت النرويج، وأهل النرويج يردّدون الكلمة نفسها التي قيلت بالعربية قبل أيام: سُرقنا. وحين يلتقي غضب القاهرة بغضب أوسلو على المعنى ذاته، نكون قد غادرنا باب المؤامرة إلى ما هو أخطر منه: انهيار افتراض النزاهة الذي تقوم عليه اللعبة كلها. المؤامرات يمكن دحضها، أما الثقة المنهارة فلا يرمّمها بيانُ لجنة حكام يقسم فيه أصحابه. إن قراراتهم فوق التأثير، في الأسبوع الذي ثبت فيه عكس ذلك بهاتفٍ واحد.

قد يقال: إنها كرة قدم في نهاية المطاف، فلماذا التحميل الزائد؟ والجواب أن البطولة التي يتابعها نصف سكان الأرض ليست ملهاةً على هامش العالم، بل مرآته الأصدق. في هذا الصيف رأينا في المرآة ما نعرفه أصلاً من السياسة والاقتصاد: قانونٌ يُطبَّق بصرامةٍ على الضعفاء ويُعاد تفسيره للأقوياء، وأبوابٌ تُفتح وتُغلق بحسب جواز السفر، واعتراضٌ يُسمّى تشكيكاً إن

جاء من الجنوب ونقاشاً مشروعاً إن جاء من الشمال. الجديد الوحيد أن كل ذلك جرى هذه المرة على مسرحٍ مضاء، أمام مليارات الشهود.

وليس المطلوب من الجنوب أن يكتفي بدور الشاهد الجريح. فالاتحادات التي تملك اليوم أغلبيةً عددية في الجمعية العمومية للعبة تملك، إن اجتمعت كلمتها، ما هو أبعد من الشكوى: تملك المطالبة بشفافية تعيين الحكام في المباريات الحساسة، وبنشر حيثيات القرارات المصيرية، وبقواعد معلنةٍ تفصل بين مقصورة الضيوف الكبار وغرفة اتخاذ القرار. التاريخ يعلّمنا أن المؤسسات الدولية لا تُصلح نفسها تطوعاً، بل حين يرتفع ثمن بقائها على حالها.

سيرفع أحدهم الكأس بعد أيام، وستُطوى البطولة كما تُطوى البطولات. لكن درسها سيبقى أطول عمراً من نتائجها: في زماننا، مَن يملك الهاتف يملك الصافرة. غير أن للتاريخ عادةً لا يتخلى عنها؛ فهو لا يسجّل مَن رفع الكأس فحسب، بل يسجّل أيضاً مَن رفع السماعة.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

"عزّ وعزوة" تجسد احتفاء الدرعية بالوطن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2519 days old | 782,044 Saudi Arabia News Articles | 11,447 Articles in Sep 2026 | 97 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



مونديال المكالمة الواحدة - sa
مونديال المكالمة الواحدة

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

نيفين رجب تطرح بنت الحلال - xx
نيفين رجب تطرح بنت الحلال

منذ ثانية


لايف ستايل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل