اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
أوردت مجلة الصيدلة الألمانية أن ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار منخفض الكثافة (LDL) في الدم يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الأوعية الدموية، ما يسبب انسدادها ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأوضحت المجلة أن العديد من المرضى المعرضين لخطر متزايد، مثل مرضى السكري، أو المصابين بأمراض وراثية، أو من لديهم تاريخ مرضي مع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، يتلقون أدوية خافضة للكوليسترول، وفي مقدمتها أدوية 'الستاتينات'.
اقرأ أيضًا: الرجفان الأذيني.. اضطراب قلبي قد يؤدي إلى جلطات وسكتات دماغية
وأشارت إلى أن أدوية الستاتينات لا تكون مناسبة لبعض المرضى، إما بسبب الآثار الجانبية أو مخاطر التداخلات الدوائية مع أدوية أخرى، لافتة إلى أن الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة حمض 'بيمبيدويك' تمثل بديلا في هذه الحالات.
وبيّنت المجلة أن حمض 'بيمبيدويك' يعمل على تثبيط إنزيم يشارك في إنتاج الكوليسترول في الكبد، وهو إنزيم ATP-citrate lyase (ACL)، ما يؤدي إلى تقليل إنتاج كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).
وأضافت أن تأثير هذا الحمض يقتصر على الكبد، الأمر الذي يقلل بدرجة كبيرة من خطر آلام العضلات، وهي من الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بأدوية الستاتينات.
وذكرت أن الأدوية التي تحتوي على حمض 'بيمبيدويك' تؤخذ مرة واحدة يوميا على شكل أقراص، وقد أثبتت الدراسات السريرية، التي شملت أكثر من 4000 مشارك، فعاليتها في خفض مستويات كوليسترول LDL، سواء عند استخدامها مع جرعات عالية أو منخفضة من الستاتينات، مع تحقيق نسب خفض ملحوظة.
وأضافت المجلة أن الدراسات أظهرت أيضا انخفاضا في مؤشر الالتهاب hsCRP، وهو ما يُعد فائدة إضافية تسهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.










































