اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
تسارع السعودية لتوجيه تدفقات النفط عبر مسار بديل يتجنب مضيق هرمز
أظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة 'بلومبيرغ'، عن توجه قافلة تضم ما لا يقل عن 25 ناقلة نفط عملاقة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، في خطوة تسعى من خلالها السعودية لتأمين صادراتها بعد توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب مع إيران.
وأوضحت البيانات، المنشورة، الثلاثاء، أن الأسطول سيتيح شحن نحو 50 مليون برميل من النفط، ما يمثل خطوة مهمة لتخفيف الاضطراب غير المسبوق في إمدادات الطاقة القادمة من الخليج.
وتسارع السعودية لتوجيه تدفقات النفط عبر مسار بديل يتجنب مضيق هرمز، في ظل تعرض أهداف في أنحاء الخليج العربي لهجمات يومية بالطائرات والصواريخ، ما يجعل المرور بالممر المائي الضيق محفوفاً بالمخاطر.
وأدت الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، إلى خفض الإنتاج النفطي العالمي بنحو 6%، مع توقف بعض الحقول في العراق والكويت عن العمل بسبب صعوبة التصدير.
ومع ذلك، تمتلك السعودية قدرة تخزين تكفي لنحو 65 يوماً، وتتمتع بخط أنابيب شرق–غرب الذي يصل إلى البحر الأحمر.
وأكد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة 'أرامكو' السعودية، أن التدفقات ستصل إلى طاقتها اليومية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل خلال أيام قليلة، مع اعتماد العملية على إعادة تموضع الناقلات.
كما تعمل الإمارات على زيادة صادراتها عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الفجيرة، حيث ارتفعت الصادرات إلى نحو 1.6 مليون برميل يومياً حتى الآن، مقارنة بمتوسط 1.1 مليون برميل في الأشهر الأخيرة، وفق بيانات 'كبلر' و'بلومبيرغ'.
وتعتمد دول الخليج على مضيق هرمز لتصدير معظم نفطها وغازها، وهو مضيق حيوي يمر عبره نحو ثلث النفط العالمي، إلا أن إيران هددت باستهداف أي سفينة تمر عبره.
ومع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة و'إسرائيل' وإيران، أصبح مرور السفن عبر المضيق محفوفاً بالمخاطر، ما دفع السعودية والإمارات للبحث عن بدائل عبر خطوط أنابيب تصل إلى البحر الأحمر وموانئ أخرى، لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية وتقليل آثار النزاع على الإمدادات.










































