اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
موسكو - د ب أ
أكد مسؤول روسي بارز اليوم الخميس، أن موسكو لديها المقومات التي تؤهلها لمواجهة أية اضطرابات تطرأ على أسواق النفط العالمية سببتها حرب إيران .
جاءت هذه التصريحات على لسان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، خلال لقائه مجموعة من رجال الأعمال الروس، حيث أكد أن 'الأسواق العالمية في الوقت الراهن تشهد بوضوح نقصاً في المشتقات النفطية '.
وأوضح نوفاك أن أسعار البنزين والديزل وسائر المنتجات المكرّرة شهدت قفزات أكبر من أسعار النفط الخام، مشيراً إلى أن روسيا هي المستفيد من هذه المعطيات.
ورغم أن العقوبات التي فرضها الغرب بسبب الحرب في أوكرانيا دفعت المصدرين الروس لتسويق نفطهم بمنح خصومات، أوضح نوفاك أن الفارق السعري تقلّص بشكل ملحوظ الآن، بل إن النفط الروسي أصبح يباع في بعض المناطق بأسعار تفوق الأسعار المعلنة.
وفي الوقت ذاته أعرب نوفاك، عن تفاؤله الحذر في قدرة موسكو على زيادة الإنتاج، مشددا على أن ذلك يتطلب وقتا طويلا واستثمارات وتوفير تمويل مناسب، مضيفا أن زيادة الطاقة الإنتاجية ليس بالأمر السريع.
وقد عبر كيريل دميترييف، المسؤول الكبير في الكرملين المكلف بالعلاقات الاقتصادية الدولية، عن نبرة أكثر تفاؤلاً في الفعالية ذاتها.
من ناحية أخرى بدا أن كيريل دميترييف، المسؤول البارز في الكرملين عن ملف العلاقات الاقتصادية الدولية، أكثر تفاؤلاً خلال الفعالية ذاتها، قائلا إن 'روسيا في موقع قوة لا يضاهى، ليس فقط في مجال إنتاج النفط والغاز، بل في الأسمدة أيضاً'.
وحذّر دميترييف من أن العالم مقبل على أزمة كبيرة في أسعار الوقود، متوقعاً أن تتراوح أسعار النفط بين 150 و200 دولار للبرميل الواحد.










































