اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
حذرت شركة «آبل» من صعوبة تلبية الطلب على «آيفون» خلال الفترة المقبلة، على الرغم من تحقيقها أقوى أداء ربعي في تاريخها، موضحة أن قيود سلاسل التوريد ونقص رقائق الذاكرة يفرضان ضغوطًا متزايدة على عمليات الإنتاج.
أسباب صعوبة تلبية الطلب على «آيفون»
رفعت الشركة مستويات مخزونها إلى معدلات غير معتادة لضمان استمرار توافر أجهزتها في الأسواق، وفقا لصحيفة «إندبندنت».
وجاء هذا التحذير بالتزامن مع إعلان نتائجها المالية التي سجلت نموًا فاق التوقعات في مبيعات أجهزة «آيفون» و«ماك» بنسبة 22% و29% على التوالي.
تواجه صناعة التكنولوجيا أزمة مستمرة في توافر رقائق الذاكرة أو ما يُعرف بـ«أزمة ذاكرة الوصول العشوائي»، حيث أدى الطلب المتسارع على الرقائق المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى نقص الإمدادات للمصنعين، ما دفع شركات لرفع أسعارها.
موقف أسعار أجهزة آبل وتصريحات القيادة
رفعت «آبل» الشهر الماضي أسعار عدد من أجهزتها بنسبة بلغت 20% أو أكثر دون أن تشمل الزيادات هواتف «آيفون»، وهو ما قد يرتبط باستعدادها للكشف عن مجموعة جديدة من الهواتف في سبتمبر، ما يمنحها فرصة لإعادة النظر في الأسعار عند إطلاق الطرازات الجديدة.
وحذر الرئيس التنفيذي لـ«آبل» تيم كوك من أن أزمة الرقائق قد تجعل من الصعب إنتاج عدد كافٍ من الهواتف، وقال خلال إعلان النتائج: «ما زلنا نتوقع مستويات طلب مرتفعة. مع ذلك، ونظرًا لانخفاض مرونة سلسلة التوريد، نتوقع أن يتزايد تأثير قيود العرض بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. نشهد حاليًا قيودًا كبيرة في ظل محدودية مرونة سلسلة التوريد لمعالجة هذه التحديات».
أرقام المخزون وتأثير التحذيرات على السهم
أظهرت النتائج المالية رفع المخزون إلى 11.1 مليار دولار مقارنة بـ5.7 مليار دولار في سبتمبر لتأمين المنتجات، وهو ما يعد خروجًا عن نهج تيم كوك القائم على تقليص المخزون.
وأضاف كوك للمستثمرين: «سنواجه صعوبة بالغة في جانب العرض، بشكل أساسي».
ورغم النتائج القياسية، تراجع سهم «آبل» بنسبة 6% لتركيز المستثمرين على تحذيرات تباطؤ النمو ومخاوف تأثير قيود التوريد على الأرباح المقبلة.










































