اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات مثمرة لإنهاء الحرب، ووقف الضربات الجوية على البنية التحتية الرئيسية للطاقة في البلاد لمدة خمسة أيام.
وانخفض سعر خام برنت بأكثر من 7% إلى 103.73 دولار للبرميل بعد تجاوزه 112 دولار يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 7% إلى 91.43 دولار للبرميل.
وأعلن ترامب اليوم الاثنين في منشور على منصة 'تروث سوشيال' أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات مثمرة وجيدة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للعداوات بيننا في الشرق الأوسط.
وأشار ترامب إلى تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام.
يأتي هذا المنشور بعد تصريح ترامب يوم السبت بأن أمام إيران 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا ستشنّ الولايات المتحدة ضربات على محطات الطاقة الإيرانية.
ولا يزال موعد إعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي غير واضح.
رفعت 'جولدمان ساكس' توقعاتها لأسعار النفط بشكل حاد اليوم الاثنين، متوقعةً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 110 دولار في مارس وأبريل، ارتفاعاً من توقعاتها السابقة البالغة 98 دولار، أي بزيادة قدرها 62% عن المتوسط السنوي لعام 2025. كما رفعت البنك تقديراتها لخام غرب تكساس الوسيط إلى 98 دولار في مارس و105 دولارات في أبريل.
ويفترض محللو 'جولدمان' أنه في حال بقاء تدفقات هرمز عند 5% من التدفقات الطبيعية حتى 10 أبريل، فمن المرجح أن تتجه الأسعار نحو الارتفاع خلال تلك الفترة. ويضيف الحللون أن إدراك الحكومات للمخاطر المحيطة بتركيز العرض ومحدودية الطاقة الإنتاجية المحلية الفائضة قد يؤدي إلى زيادة التخزين وارتفاع الأسعار على المدى الطويل.
وأشارت 'جولدمان' إلى أنه في حال بقاء تدفقات هرمز عند 5% لمدة 10 أسابيع، فمن المرجح أن تتجاوز أسعار خام برنت اليومية مستواها القياسي المسجل عام 2008. وكان خام برنت قد بلغ حوالي 147 دولار للبرميل في يوليو/تموز 2008 قبل أن ينهار إلى حوالي 40 دولار في غضون أشهر مع انهيار الطلب نتيجة الأزمة المالية العالمية.
يُمرر مضيق هرمز عادةً نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أمس الأحد، أن طهران ستسمح بمرور جميع السفن عبر المضيق بأمان، باستثناء السفن المرتبطة بأعداء إيران.
وحذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، اليوم الاثنين، من أن الوضع في الشرق الأوسط 'خطير للغاية'، وأنه أسوأ بكثير من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي، فضلاً عن تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على الغاز مجتمعة.
ووافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، في 11 مارس، على الإفراج عن كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، لمعالجة اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب الإيرانية.
وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية إنه كان يتشاور مع حكومات في آسيا وأوروبا بشأن الإفراج عن المزيد من النفط المخزن إذا لزم الأمر، مؤكداً أن الحل الأهم هو فتح مضيق هرمز.










































