اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
نايف مشهور
استوقفني الحراك المدروس من اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا '2027 السعودية' وإطلاق تطبيق أهلًا ووصفه الهوية الرقمية الموحدة لتجربة المشجع في البطولات الكروية التي تستضيفها المملكة، العمل المبكر ينجح الحدث قبل انطلاقته، لاسيما وأن استضافة المملكة النسخة الآسيوية المقبل ستعزز من كتابة فصل جديد في تاريخها الرياضي وخطوة تعكس التحول الكبير الذي تعيشه الرياضة السعودية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزز مكانتها كوجهة عالمية للأحداث الكبرى.
تطبيق أهلا سيكون بلا شك مساعد كبير لكل جماهير البطولة ومنصة رقمية متكاملة ترافقهم من مرحلة التخطيط وشراء التذاكر، إلى التنقل والوصول إلى الملاعب، ضمن تجربة موحدة وسلسة، ويسهم في تعزيز الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الحضور الجماهيري.
وتحظى هذه النسخة بأهمية خاصة، إذ ستكون المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة القارية الأهم على مستوى المنتخبات في آسيا، والتي تُقام كل أربع سنوات بمشاركة 24 منتخبًا من مختلف أنحاء القارة التي ستتواجد خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، في السعودية وسط أجواء شتوية مثالية تعزز من جودة المنافسة والحضور الجماهيري، وتعكس جاهزية السعودية لاستضافة الحدث حجم التطور في البنية التحتية الرياضية.
ويترقب الرياضيين هذه النسخة التي ستُقام منافساتها على مجموعة من الملاعب الحديثة والمتطورة في مدن رئيسية في الرياض وجدة والخبر، والتي تم تطويرها أو إنشاؤها خصيصًا، ضمن خطة شاملة لاستضافة الأحداث العالمية، وشخصيا أرى أن استضافة كأس آسيا 2027 ليست مجرد حدث رياضي، بل هي رسالة واضحة عن طموح السعودية في أن تكون مركزًا عالميًا للرياضة، فقد نجحت المملكة في السنوات الأخيرة في استضافة بطولات كبرى في كرة القدم ورياضات أخرى، ما عزز ثقة الاتحادات الدولية والقارية في قدراتها التنظيمية، كما أن هذه الاستضافة تأتي امتدادًا لاستضافة بطولات قارية وإقليمية أخرى، مثل كأس آسيا تحت 23 سنة 2026، ما يعكس استمرارية العمل وتراكم الخبرات التنظيمية.
وأختم بالأثر الاقتصادي والسياحي المتوقع من الاستضافة حيث تسهم البطولة في تنشيط الاقتصاد المحلي، عبر جذب السياح من مختلف الدول الآسيوية، دعم قطاعات الضيافة والنقل، وخلق فرص عمل مؤقتة ودائمة، كما ستوفر البطولة منصة مثالية للتعريف بالثقافة السعودية، وإبراز التنوع الحضاري والتراثي للمملكة أمام جمهور عالمي، فالاستضافة تمثل أكثر من مجرد بطولة، فهي مشروع وطني يعكس الطموح والرؤية، ويؤكد أن السعودية تسير بخطى ثابتة نحو أن تكون إحدى أهم العواصم الرياضية في العالم، ليس فقط في آسيا، بل على مستوى العالم مع كل الأمنيات بالتوفيق للأخضر السعودي في هذا المحفل الآسيوي وعودة كبير آسيا لاعتلاء عرش أكبر قارات العالم من جديد.
مشهوريات:
سأل الممكن المستحيل: أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز.










































