اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ أذار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
جرى اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة.
أعلن الدفاع المدني السعودي، مساء الأحد، سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني تابع لإحدى شركات الصيانة والنظافة في محافظة الخرج، ما أسفر عن حالتي وفاة و12 إصابة، إضافة إلى أضرار مادية في الموقع.
وأوضح الدفاع المدني في بيان أن المتوفيين مقيمان من جنسيتي الهند وبنغلاديش، في حين أن المصابين الاثني عشر جميعهم من المقيمين ويحملون الجنسية البنغلاديشية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني أن استهداف الأعيان المدنية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت تنفيذ الإجراءات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحوادث.
ولاحقاً قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، إنه جرى اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة.
وعرضت وزارة الدفاع في مقطع فيديو عمليات اعتراض لطائرات مسيرة من قبل الدفاعات الجوية السعودية التي أُطلِقت باتجاه المملكة خلال الأيام الماضية.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الدفاعات الجوية اعترضت ما لا يقل عن 33 طائرة مسيرة أطلقت من إيران منذ فجر اليوم، في أعنف موجات استهداف تتعرض لها المملكة.
ووفق بيانات مقتضبة نشرتها الوزارة تباعاً على حسابها في منصة 'إكس'، فإن أغلب تلك المسيرات جرى اعتراضها وتدميرها في سماء العاصمة السعودية الرياض.
كما أوضحت أنه 'جرى إحباط محاولة استهداف بطائرة مسيّرة، كانت تستهدف الحي الدبلوماسي في مدينة الرياض، حيث جرى اعتراضها دون تسجيل أي أضرار أو إصابات في أوساط المدنيين'.
وبحسب بيانات الوزارة، جرى اعتراض 22 طائرة مسيّرة منذ الصباح الباكر في سماء مدينة الرياض وحدها، في حين جرى تدمير مسيّرة كانت متجهة إلى حقل الشيبة في الربع الخالي.
وأعلنت الوزارة كذلك اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة، بعد دخولها للمجال الجوي السعودي، وذلك بعد ساعات من سقوط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة، بعد إطلاقه باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية.
ويأتي هذا الاستهداف الإيراني المكثف للمملكة بعد يوم من تصريحات أطلقها الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أعلن فيها اعتذاره لدول المنطقة، متعهداً بوقف الهجمات عليها، والتي سرعان ما تراجع عنها مدعياً أن 'من حق إيران الرد على الهجمات والعدو حرف كلامه'.
وكان وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، حذر إيران، يوم أمس السبت، من استمرار التصعيد، متمنياً أن يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل، ويبتعد عن الحسابات الخاطئة.
وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، بين الولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة، وإيران من جهة أخرى، عقب ضربات استهدفت منشآت وقادة عسكريين داخل إيران.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه 'إسرائيل' وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، إضافة إلى هجمات طالت دول مجلس التعاون الخليجي.










































