×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

اليوم الوطني.. كم ننفق وكم نُبدع؟

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٣٠ أيلول ٢٠٢٦ - ١١:٣٩

اليوم الوطني.. كم ننفق وكم نبدع؟

اليوم الوطني.. كم ننفق وكم نُبدع؟

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٣٠ أيلول ٢٠٢٦ 

محمد الرشيدي

أكثر من نصف مليار ريال، قد يكون تقديراً قريباً لما يُنفق في موسم اليوم الوطني على الحملات الإعلامية والتسويقية، ما بين إنتاج الأعمال، وشراء المساحات والمشاهدات، والاستعانة بالمشاهير والمؤثرين، وغيرها من أدوات التسويق التي جعلت هذه المناسبة الغالية من أهم المواسم الإعلانية في المملكة.

فاليوم الوطني يستحق أفضل ما يمكن أن نقدمه، والمنافسة في الإبداع جميلة، لكن المشكلة عندما يتحول حجم ما ندفعه إلى مقياس للنجاح.

شخصياً أعجبني إعلان لإحدى الجهات، وما حققه من نجاح وانتشار، وعندما تحدثت عنه مع أحد الزملاء، كان تفسيره لذلك النجاح مفاجئاً لي، (لأنهم يدفعون مبالغ ضخمة للترويج، وخصوصاً لشراء المشاهدات)..!!

توقفت عند رده، ليس لأنه يفسر نجاح الإعلان، وإنما لأن تفكير إجابته يكشف مفهوماً أصبح سائداً لدى البعض في العمل الإعلامي والتسويقي، بأن الانتشار يمكن شراؤه، وبالتالي يصبح حجم المشاهدات دليلاً على النجاح، حتى وإن كانت هذه المشاهدات نفسها جزءاً مما دفعنا ثمنه..!

فالمال يستطيع اليوم أن يضع إعلانك أمام ملايين الأشخاص، ثم تأتي في نهاية الحملة لتعلن أن حملتك الإعلانية او الفيلم القصير الذي أنتجته حقق عشرة أو عشرين أو ثلاثين مليون مشاهدة، وهنا المفارقة، ندفع الملايين لشراء المشاهدات والترويج، ثم نعود لنضع عدد هذه المشاهدات في تقرير نهاية الحملة باعتباره أحد أهم أدلة نجاحها.!

ولا أقصد هنا التقليل من أهمية الأرقام الحقيقية، فالمشاهدة الطبيعية والتفاعل الحقيقي والتداول الذي يصنعه المحتوى بقوة فكرته من أهم مؤشرات النجاح، لكن التطورات الرقمية فتحت أيضاً الباب لأرقام وهمية وتفاعل «فيك»، يمكن أن يمنح انطباعاً بالانتشار والتأثير لا وجود له بالضرورة، ولذلك أصبح فهم الرقم أهم من الانبهار به.

ومن واقع تجربة مهنية، شاهدت قبل اليوم الوطني والعديد من المناسبات المهمة، وكالات تعرض أفكاراً وأعمالاً جاهزة، ثم أفاجأ مع بداية المناسبة بمشاهدة الفكرة نفسها تقريباً لدى منشآت وشركات كبيرة، بعد تغيير بعض الكلمات والتفاصيل لتتناسب مع نشاط كل جهة!

والسبب ان غياب الأفكار الذكية والمختلفة في بعض الحملات يعود ببساطة إلى أن الاستعداد للمناسبة لا يبدأ إلا قبل أيام أو أسابيع، نتيجة ضعف التخطيط وغياب الاحترافية، فتكون الفكرة الجاهزة أسرع من صناعة فكرة حقيقية ومختلفة.

وهنا تظهر إشكالية أكبر عانت منها مهنتا الإعلام والإعلان، وهي تولي بعض غير المتخصصين مواقع إعلامية وتسويقية، فأصبح الرقم أسهل من تقييم الفكرة، والمشاهدة أسهل من قياس التأثير، وتقرير المنصة أسهل من السؤال عما بقي في ذاكرة الناس.

حتى بعض المؤثرين تحولوا في المواسم إلى مساحات إعلانية مفتوحة، إعلان يتبعه آخر، ونصوص متشابهة لا تشبه أصحابها، وبعضها مكتوب بأسلوب ركيك بالذكاء الاصطناعي.

ولهذا تمر حملات ضخمة لا تعيش أكثر من ساعات، ثم تختفي بانتهاء المناسبة، وقد ينسى الجمهور مضمونها سريعاً، ومن دون مبالغة بعضها ينساه المسؤولون الذين اشرفوا على هذه الحملات وهذه حقيقة..!!.

لذلك النجاح في الإعلام والإعلان لم يكن يوماً بحجم ما تدفع، ولا بعدد المشاهدات التي تستطيع شراءها، وإنما بالفكرة التي تجعل الناس يتوقفون عندها ويتحدثون عنها ويتذكرونها بعد انتهاء الحملة، وهذا هو الفارق بين إعلان دفعنا ليشاهده الناس، وإعلان يستحق أن يشاهده الناس.

لذلك نصيحة للجميع وقبل أن نبحث في اليوم الوطني القادم عن ملايين جديدة نضيفها إلى خانة المشاهدات، نحتاج أولاً إلى فكرة تستحق هذه الملايين.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

تقييد اليدين وتغطية الرأس.. وصف لمراسم الإعدام العسكري بأمريكا بالتزامن مع إعلان بث إعدام نضال حسن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2535 days old | 789,563 Saudi Arabia News Articles | 4,469 Articles in Oct 2026 | 136 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل