اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
حذّرت دراسات حديثة من المخاطر الصحية الناتجة عن الإفراط في استخدام سماعات الرأس، إذ يمكن أن يؤدي الاستخدام المطوّل للصوت العالي إلى فقدان السمع وظهور طنين الأذن، وهي مشكلات غالبًا ما تكون دائمة وغير قابلة للعلاج.
وأظهر استطلاع شمل 2000 شخص بالغ في المملكة المتحدة أن 35% من المشاركين نادرًا ما فكروا في الأضرار الناتجة عن الاستخدام المتكرر للسماعات، بينما أقر 15% منهم بتجاهل التنبيهات التي تصدرها هواتفهم عند تجاوز الحدود الآمنة للصوت.
وحذر الخبراء من أن الضرر الناتج عن الأصوات المرتفعة لا يظهر عادة بشكل فوري، ما يدفع المستخدمين للاستمرار في العادات السمعية الخاطئة دون إدراك النتائج المحتملة.
وأوضح غوردون هاريسون، كبير اختصاصيي السمع في شركة 'سبيكسيفرز'، أن الاستماع المطوّل للصوت العالي عبر السماعات قد يؤدي إلى تلف دائم في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن، مسببا فقدان السمع أو طنين الأذن، وقد تزداد هذه المشكلات سوءًا مع مرور الوقت.
وأشار التقرير إلى أن مستخدمي السماعات يقضون في المتوسط نحو ساعة ونصف يوميًا في استخدامها، غالبًا أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة أو لعزل الضوضاء، بينما يعترف ربعهم بالاستماع بمستويات صوت مرتفعة جدًا. وقد أفاد 21% منهم بمعاناتهم من طنين الأذن، بالإضافة إلى آلام في الأذن وصداع وضعف مؤقت في السمع، وأحيانًا نوبات دوار.
ولتجنب هذه المخاطر، يخطط 28% من المستخدمين لخفض مستوى الصوت، فيما يسعى 17% لتقليل مدة استخدام السماعات، بينما قرر 27% إجراء فحص للسمع بعد تأجيل طويل.
وينصح الخبراء باستخدام سماعات مزودة بخاصية عزل الضوضاء، لتقليل مستوى الصوت مع الحفاظ على وضوحه، مؤكدين أن الوقاية تظل الخيار الأهم للحفاظ على صحة السمع.










































