×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

الخوف من العين الأخرى

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٧ شباط ٢٠٢٦ - ٠٢:١٤

الخوف من العين الأخرى

الخوف من العين الأخرى

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٧ شباط ٢٠٢٦ 

سامي أحمد الجاسم

ليست مشكلة بعض الكتب في فقر الفكرة، ولا في ضعف التجربة، بل في غياب عينٍ ثانية ترى ما لا يراه الكاتب في لحظة انفعاله الأولى. المسودة لدينا تُعامل أحيانًا كأنها نص نهائي، وكأن القلم إذا توقف عن الكتابة انتهت مهمته، مع أن الكتابة الحقيقية تبدأ بعد ذلك؛ تبدأ في الحذف، في إعادة النظر، في كسر الجملة وإعادة بنائها.

في المشهد الأدبي، لا يزال التحرير يُفهم بوصفه انتقاصًا لا تطويرًا.

الكاتب المبتدئ، المندفع بحماسه، يرى في نصه امتدادًا مباشرًا لذاته، حين يُقترح عليه تعديل عبارة أو حذف فقرة، يشعر أن النقد موجه لشخصه لا لعمله، يتعامل مع الملاحظة كطعنة، ومع التصحيح كتشكيك في موهبته. بينما الحقيقة أن النص الذي لا يمرّ على نار المراجعة يبقى خامًا، مهما كانت فكرته لامعة.

والمفارقة أن الأزمة لا تتوقف عند البدايات فقط، بعض الأسماء المعروفة تقع في الفخ ذاته، لكن بصورة مختلفة، الشهرة تتحول أحيانًا إلى حصانة غير معلنة، والاسم يصبح درعًا يصدّ أي ملاحظة، اقتراح تعديل كلمة يُقرأ كتقليل من القيمة، وإعادة ترتيب فقرة تُفهم كتجاوز للصلاحيات.

كأن التجربة الطويلة تعفي النص من قابلية الخطأ، مع أن اللغة لا تعترف بالأسماء، والخطأ لا يختفي احترامًا للتاريخ،

النص، في النهاية، كائن مستقل عن صاحبه، لا ينضج بمجرد التوقيع عليه، ولا يكتسب الكمال بانتشاره. ما يجعله أقوى هو تلك الشجاعة التي تسمح بإعادة النظر فيه، وبالاعتراف أن الجملة يمكن أن تكون أجمل، وأن الفكرة يمكن أن تُقال بوضوح أكبر. ولا تقف الإشكالية عند حدود الكاتب بل إن بعض دور النشر تضع في عقودها بند المراجعة والتصحيح والتدقيق، لكن التنفيذ يأتي أقرب إلى الإجراء الشكلي.

يصدر الكتاب وتبقى الأخطاء الطباعية أو اللغوية، وحين يُشار إليها يُقابل الأمر بشيء من التبرم، كأن الإشارة للخلل إساءة، لا حرص، كأن المؤسسة منزهة عن السهو، مع أن العمل الثقافي، بطبيعته، مشروع جماعي يحتمل الخطأ ويحتاج إلى تصحيحه.

الكتاب ليس منشورًا عابرًا يُمكن تعديله بضغطة زر، بل وثيقة تبقى في يد القارئ سنوات، والخطأ فيه لا يُحسب على فرد، بل على منظومة كاملة، وحين تتعامل دور النشر مع المراجعة بوصفها عبئًا، فهي لا تسيء إلى الكاتب فحسب، بل إلى القارئ أيضًا.

المشكلة في جوهرها ليست لغوية ولا تقنية، بل نفسية، هناك خوف خفي من الممحاة، ومن فكرة أن النص قابل للتحسين، نحن نحمي الأنا أكثر مما نحمي العمل، نغضب من التصحيح، لكننا لا نغضب من الخطأ نفسه.

التحرير ليس طعنًا في الموهبة، بل اعتراف بأن النص أكبر من صاحبه، وأن القارئ يستحق نسخة أكثر نقاءً وصدقًا، الكاتب الذي يتصالح مع فكرة الحذف، يتقدم خطوة في نضجه، والمؤسسة التي تعترف بخللها، تعزز مصداقيتها.

ربما آن الأوان أن نتعامل مع المراجعة بوصفها فضيلة لا تهديدًا، وأن نعيد الاعتبار لفكرة بسيطة: النص الجيد لا يخاف من عينٍ أخرى، بل يحتاجها.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الاتفاق يعلن فقدان الثقة بالحكم المحلي بعد هدف الفيحاء

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2325 days old | 676,448 Saudi Arabia News Articles | 7,893 Articles in Mar 2026 | 112 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الخوف من العين الأخرى - sa
الخوف من العين الأخرى

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

صناعة الضحك! - sa
صناعة الضحك!

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

الاقتصاد في العالم - tn
الاقتصاد في العالم

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل