×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

العاطفة اللغوية

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٨ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٥:٤٢

العاطفة اللغوية

العاطفة اللغوية

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٨ أيلول ٢٠٢٦ 

د. نجوى الكحلوت

شدّ انتباهي في أحد الملتقيات المعنية باللغة العربية تكرار عبارة «العاطفة اللغوية «في أكثر من موضع، فتوقفت عندها طويلًا. أتأمل ذلك المكمن في الأصوات والحروف والتراكيب، وكيف لهذه الكلمات المجردة أن تحمل شيئًا من الوجدان؟

فوجدت أن اللغة أبعد من كونها أداة نتبادل بها المعاني. إنها وعاء المشاعر، والملمح الذي يشي بما تخفيه نفوسنا، والمسافة التي نعبرها من دواخلنا إلى الآخرين. نغضب بها، ونعتذر بها، ونحب بها، ونواسي بها، ونترك في قلب من أمامنا أثرًا قد تصنعه كلمة واحدة.

وللكلمة في العربية على وجه الخصوص ظلال تتجاوز معناها المعجمي. كلمة واحدة قد تكون باردة في موضع، دافئة في موضع آخر، وقد تتبدل نبرتها تبعًا لمن قالها، ولمن قيلت، وللحال التي خرجت فيها. فكلمة «أم» مثلًا تؤدي معناها في المعجم، غير أنها حين تخرج في النداء: «يا أمي» تتسع دلالتها حتى تكاد تحمل عمرًا كاملًا من الحنان واللجوء والحنين. وكذلك «يا أبي» قد تحمل في صوت قائلها من الحنين ما تعجز صفحات عن حمله، و«سلام» قد تكون تحية عابرة، وقد تكون وداعًا طويلًا تختبئ وراءه حكاية كاملة.

ولعل العاطفة اللغوية تبدأ من هنا؛ من تلك المنطقة الدقيقة التي لا تفصل فيها الكلمة عن إحساس قائلها. فالمعنى الذي نقرأه في القاموس شيء، والمعنى الذي يصل إلى القلب شيء آخر. وبين الاثنين تسكن نبرة، وسياق، واختيار، وإيقاع، وذاكرة.

نحن لا نختار كلماتنا دائمًا من المعجم، بل نختارها من ذاكرتنا أيضًا. قد نبحث عن كلمة لأن وقعها علينا يشبه شعورًا نريد قوله، وقد نستبدل لفظًا بآخر لأن أحدهما أرقّ على السمع، أو أعمق في الدلالة، أو أكثر قدرة على ملامسة من نخاطبه.

لهذا تبدو اللغة في لحظاتها الأجمل كائنًا حيًّا؛ تتلون بما نحمله إليها، وترد إلينا شيئًا مما أودعناه فيها. الكلمات نفسها قد تمر على شخص مرورًا عابرًا، فيما تستوقف آخر لأنها لامست موضعًا خفيًّا في ذاكرته.

ومن هنا أفهم «العاطفة اللغوية» بوصفها تلك الصلة الخفية بين الكلمة والشعور؛ الصلة التي تجعل اللغة قادرة على أن تقول أكثر مما تقول، وأن تحمل بين حروفها ما لا يظهر في ظاهر العبارة.

وربما لهذا كانت بعض الكلمات تعيش معنا سنوات طويلة، لا لأنها الأجمل في اللغة، وإنما لأنها ارتبطت بوجه، أو صوت، أو مكان، أو لحظة لم تغادرنا.

ولعل القرآن الكريم أبلغ كاشفٍ لهذه الطاقة العاطفية. تأمل قوله تعالى: ( وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) الإسراء:24؛ اختيار «صغيرًا» في هذا الموضع يفتح في النص بابًا واسعًا للذاكرة: طفل كانَ، ووالدان ربّياه، وعمر مضى، ورحمة تُستدعى في الدعاء. كلمة واحدة تستحضر مرحلة كاملة من الحياة.

وفي قول امرؤ القيس: قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ. نجد أن «قِفا» وحدها تضعنا أمام مشهد كامل. شاعر يستوقف صاحبيه، ومكان يستدعي الذكرى، وحبيب غاب، ودمع على وشك أن يبدأ.

وفي حديثنا اليومي، نمارس العاطفة اللغوية دون أن نشعر. قد نقول لشخص: «انتبه لنفسك»، المعنى قريب، لكن حرارة العبارة مختلفة. وقد نقول: «افتقدك»، ثم نستبدلها في لحظة أكثر حميمية بـ«اشتقت لك»، فنشعر أن الثانية اقتربت من القلب أكثر.

ونقول: «مات»، وقد نقول: «رحل»، أو «غاب»، أو «فقدناه». الحدث واحد، لكن اللغة اختارت لكل مقام ثوبه الشعوري. وفي لحظات الفقد تحديدًا تظهر قدرة الإنسان على البحث عن ألفاظ تخفف وطأة الحقيقة؛ فيقول «انتقل إلى رحمة الله»، فتتقدم الرحمة في العبارة على قسوة الفقد.

فاللغة التي نتحدث بها تحمل شيئًا منا، والعاطفة التي نحملها قد تجد في اللغة صورتها الأكثر بقاءً.

العاطفة اللغوية
جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

لامين يامال: أسلوبي وشخصيتي يمنحان المشجعين المتعة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 782,307 Saudi Arabia News Articles | 11,710 Articles in Sep 2026 | 360 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



العاطفة اللغوية - sa
العاطفة اللغوية

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

مؤشر خطير - tn
مؤشر خطير

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

نتائج مواجهات خليجي 27 - jo
نتائج مواجهات خليجي 27

منذ ٣٣ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل