اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الأول ٢٠٢٥
الرياض – مباشر: قال رئيس هيئة الطيران المدني، عبدالعزيز الدعليج، إن الهيئة تعمل على مشروع خصخصة كبير يرتكز على القطاع الخاص، بدءاً من مطار أبها الدولي، حيث تم بدء الإجراءات قبل نحو من سنة.
وأضاف الدعليج، خلال مشاركته في جلسة حوارية بمؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية 2025م: 'تلقينا أكثر من 100 طلب من شركات لتنفيذ وتشغيل مطار أبها، ويستهدف المشروع رفع سعته من 1.5 مليون مسافر إلى 13 مليون مسافر على ثلاث مراحل، سعداء بشأن حجم الإقبال من جهات من داخل المملكة وخارجها من ممولين ومشغلين ومستثمرين ومقاولين'.
وكشف الدعليج، أنه خلال الأشهر الـ 3 المقبلة سيتم الإعلان عن التحالف الفائز بمشروع مطار أبها، على أن تتبعه مطارات الطائف والقصيم وحائل.
وتابع: 'موضوع التخصيص في قطاع الطيران لا يقف عن حد. الشراكة في الناقلات الجوية والخدمات الأخرى المقدمة. سلاسل الإمداد بالقطاع طويلة جدا من مطارات إلى الناقلات لمقدمي الخدمات للصيانة والتموين وتزويد الوقود وغيرها، يسهم كلا من القطاع الحكومي بدور الحوكمة والتنظيم بينما يساهم القطاع الخاص بخبراته في التمويل والتصميم والتنفيذ والتشغيل'.
ولفت الدعليج، إلى أن قطاع الطيران كان من أوائل القطاعات التي بدأت مرحلة التخصيص والشراكة مع القطاع الخاص، وكان أول مشروع ناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع الطيران هو مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، والذي تم تدشينه في 2016م من جانب خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وكان أول مطار في الشرق الأوسط في ذلك الوقت كشراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص، وكانت سعته أقل 3 ملايين راكب ويدار من هيئة الطيران المدني، وبعد الاتفاق مع القطاع الخاص تم إسناد وتصميم وتنفيذ وتمويل وتشغيل المطار من القطاع الخاص وتم رفع السعة الاستيعابية إلى 8.5 مليون مسافر سنوياً.
وأشار رئيس هيئة الطيران المدني، إلى أنه قبل عام تم توقيع اتفاقية لرفع السعة الاستيعابية لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز لتصل إلى 18 مليون مسافر مع نفس المستثمر وصاحب الامتياز لمدة 30 عاماً إضافية، مؤكداً أن الشراكة أثبتت متانتها خلال جائحة كورونا 'كوفيد-19' والتي كانت مؤثر بشكل كبير على قطاع الطيران في العالم، ولكن الدولة أثبتت التزامها مع الجهات المقرضة والممولة ومع حرص وزارة المالية لدعم هذا المشروع استمر وتجاوز التحديات.










































