اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الأول ٢٠٢٥
وقّعت جامعة الملك سعود، ممثلة بشركة وادي الرياض الذراع الاستثماري للجامعة، اتفاقية إيجار طويلة الأجل مع شركة الدرعية، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة الجامعة يوسف بن عبدالله البنيان، في إطار دعم الشراكات التنموية والاستثمارية طويلة الأجل. ووقّع الاتفاقية من جانب الجامعة سعادة رئيس الجامعة المكلف ورئيس مجلس إدارة شركة وادي الرياض الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي.
ونصّت الاتفاقية على استئجار شركة الدرعية أرضًا مملوكة لجامعة الملك سعود تبلغ مساحتها 552 ألف متر مربع، ولمدة 70 عامًا، لتمكين الشركة من تطوير المنطقة الواقعة ضمن المرحلة الثانية من مشروع الدرعية، المعروفة بالمنطقة الثانية (D2)، بما ينسجم مع المخطط الشامل للمشروع.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير المنطقة بوصفها جزءًا من المخطط العام لمشروع الدرعية، وتعظيم الاستفادة من أصول جامعة الملك سعود عبر نموذج استثماري مستدام، إضافة إلى دعم اقتصاد المعرفة من خلال شراكة تجمع جهة تطوير وطنية مع ذراع استثماري جامعي، وتعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والمشاريع التنموية الكبرى، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات التنمية الحضرية والاقتصادية.
وأكد معالي رئيس مجلس إدارة الجامعة أن هذه الاتفاقية تعكس التوجه الاستراتيجي لجامعة الملك سعود في تعظيم أثر أصولها، وتفعيل شراكات نوعية طويلة الأجل مع مشاريع وطنية كبرى، بما يعزز استدامتها المالية، ويكرّس دورها كشريك فاعل في التنمية الوطنية، ويواكب الطموحات المستقبلية للجامعة في مسيرتها نحو التميز العالمي.
من جهته، أوضح سعادة رئيس الجامعة المكلف ورئيس مجلس إدارة شركة وادي الرياض الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي أن الاتفاقية تمثل نقلة نوعية في مسار الاستثمار الجامعي، وتسهم في تحقيق الاستدامة المالية للجامعة وتعظيم أصولها، إلى جانب تحقيق مستهدفات تنموية طموحة لكلا الجانبين.
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريلو أن الاتفاقية تشكل خطوة استراتيجية ضمن مسار تطوير الدرعية، وتعكس تكامل الجهود بين الجهات التطويرية والمؤسسات الأكاديمية لتمكين مشاريع حضرية مستدامة ذات قيمة اقتصادية ومعرفية طويلة الأجل.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لسلسلة من المشاريع والعقود التي أعلنتها شركة الدرعية خلال عام 2025، والتي شملت تطوير أصول ثقافية وحضرية كبرى، من بينها دار الأوبرا الملكية، وأرينا الدرعية، إضافة إلى المنطقة التجارية في ميدان الدرعية، في إطار تسارع وتيرة الإنجاز ضمن المخطط الرئيسي لمشروع الدرعية.










































