اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
بعد أن ارتبط اسمها بأحدث دفعة من ملفات الملياردير المدان جيفري إبستين، تعيش دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون أيامًا من الانعزال التام، الدوقة التي كانت دائمًا تحت الأضواء اختارت الابتعاد عن الإعلام والظهور العلني، متنقلة بين منتجعات صحية في سويسرا وأيرلندا، محاولة الابتعاد عن ردود الفعل الغاضبة والمراقبة المكثفة.
تفاصيل الأزمة والعلاقة مع جيفري إبستين
وتعود الأزمة إلى رسائل بريد إلكتروني قديمة من عام 2011، كشفت عن علاقة ودية بين فيرغسون وإبستين، رغم إدانته بجرائم جنسية ضد الأطفال، حيث أظهرت الوثائق الأخيرة تبادل رسائل متكررة بينهما، ما أعاد فتح الجدل حول علاقتها بالملياردير المثير للجدل.
وأفاد الأصدقاء المقربون أن الوضع 'صعب للغاية'، مشيرين إلى أن هذه الفضيحة تضع الدوقة السابقة في موقف حساس، خصوصًا بعد اعتقال زوجها السابق الأمير أندرو والتحقيقات المتعلقة بعمله العام، حيث أوضح أحد المقربين: 'تحاول التعافي، لكنها تعلم أن العودة إلى الأضواء لن تكون سهلة'.
وتشير ملفات إبستين إلى أن فيرغسون لجأت إلى الملياردير المدان للحصول على دعم مالي في ظل ضغوط الحياة بعد الطلاق، وهو ما اعتبره المؤلف الملكي روبرت جوبسون محاولة للحفاظ على أسلوب حياتها الملكي المعتاد.
ومنذ أن تم تجريدها وزوجها السابق من الألقاب الملكية بأمر من الملك تشارلز وإخلاء منزلهما في رويال لودج بوندسور، لم تظهر سارة فيرغسون علنًا، ما يزيد من التساؤلات حول قدرتها على العودة للحياة العامة ومواجهة الإعلام مجددًا.










































