اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد موقع 'ترافل أند تور ورلد' العالمي أن وجهة 'أمالا' السياحية الطموحة تستعد لتدشين منتجع 'سيكس سينسز أمالا' خلال فصلي الربيع والصيف من عام 2026.
ووصف الموقع العالمي المشروع بأنه محطة مفصلية جديدة ضمن برنامج 'رؤية السعودية 2030'.
وأوضح أن هذا المنتجع سيكون بمثابة الملاذ الصحي والفاخر الأول من نوعه على الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر، مرسخاً مكانة المنطقة كمركز عالمي رائد للسياحة الفاخرة والاستشفاء.
ويقع المنتجع ضمن مشروع 'تريبل باي' في أمالا، وسيضم حوالي 64 غرفة، و6 أجنحة، و30 فيلا، بالإضافة إلى 25 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية فاخرة، ليكون واحداً من بين ستة منتجعات فاخرة سيتم افتتاحها في المرحلة الأولى من الوجهة.
وأشار الموقع العالمي إلى أن ما يميز 'سيكس سينسز أمالا' هو استلهام تصميمه من القرى الساحلية السعودية التقليدية، حيث يندمج بسلاسة مع التضاريس الطبيعية الدرامية، وتصطف المساكن الشاطئية والقرية الجبلية والفيلات على طول خليج خاص من أشجار المانغروف، موفرة إطلالات بانورامية عبر 'خليج الحجاز' نحو البحر الأحمر.
وتم تشييد المباني باستخدام مواد محلية الصنع، مما يعكس التزام العلامة التجارية بالفخامة المستدامة مع احترام التراث الثقافي للمنطقة.
وشدد الموقع العالمي على أنه يمكن للضيوف الوصول إلى 'أمالا' عبر مطار البحر الأحمر الدولي، الذي يوفر رحلات مباشرة من عدة عواصم ومسارات أوروبية مباشرة، ويضمن انتقالات سلسة إلى المنتجع عبر أسطول من المركبات الكهربائية الفاخرة.
وتلتزم العمليات في المنتجع بالمسؤولية البيئية الكاملة، حيث يضم محطة تحلية مياه مخصصة ذات تأثير صفري على الشعاب المرجانية، ويحظر استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، ويستخدم مياه الصرف الصحي والنفايات العضوية للزراعة، مع تلبية جميع احتياجات الطاقة من مصادر متجددة لتحقيق بصمة كربونية صفرية.
وتابع: 'يتجاوز (سيكس سينسز أمالا) كونه منتجعاً صحياً، ليكون جزءاً من مركز شامل يجمع بين الفنون، والغوص، وممرات اليخوت، ومعهد (كوراليوم) للحياة البحرية الذي يتيح للضيوف المشاركة في جهود الحفاظ على الشعاب المرجانية'.
وأشار الموقع العالمي إلى أن ركائز المنتجع الثلاث تتضمن الصحة والرياضة، والفنون والثقافة، ونمط حياة 'البحر والشمس'، وتجارب متنوعة تشمل الغوص في شعاب مرجانية، أو المشاركة في برامج ثقافية، أو الاسترخاء على الشواطئ الرملية البيضاء التي تحتضنها جبال الحجاز الشاهقة.










































