اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
الدمام - سالم السبيعي
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم ، التمرين التعبوي 'استجابة 25' لفرضية مكافحة الانسكابات الزيتية والمواد الضارة في المياه الإقليمية السعودية ، وذلك بمشاركة 51 جهة حكومية وخاصة، بهدف رفع الجاهزية والتكامل بين الجهات المشاركة، وقياس قدرات كوادرها الوطنية أثناء التعامل مع الحالات المماثلة.
ونوه سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بما يمثله التمرين من تطبيق عملي للخطط الوطنية المعتمدة للتعامل مع حوادث المواد الضارة، وما يوفره من فرصة لتقييم جاهزية الجهات المشاركة وفاعلية آليات التنسيق فيما بينها، وتبادل المعلومات في مختلف مراحل الاستجابة، مؤكداً سموه أهمية الاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تؤثر على البيئة البحرية والمناطق الساحلية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المهندس علي الغامدي، أن اختيار المنطقة الشرقية يأتي وفق الجدول الزمني لإقامة التمارين في مختلف السواحل السعودية، بهدف اختبار فاعلية منظومة الاستجابة الوطنية، وقياس كفاءة التنسيق وتبادل المعلومات، ورفع مستويات الجاهزية والتأهب للتعامل مع حوادث الانسكابات الزيتية.
وبين الغامدي أن سيناريو التمرين يتضمن مباشرة غرفة العمليات أعمالها في مدينة الدمام، وتنوع مواقع الفرضية بين المياه الإقليمية للمملكة وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وشواطئ جزيرة دارين وتاروت، لاختبار قدرات الجهات المشاركة في التعامل مع آثار التسربات الزيتية وحماية البيئة البحرية والمجتمعات الساحلية، إلى جانب تقييم آليات التنسيق وتبادل المعلومات وتنفيذ خطط الاستجابة.
من جهة أخرى رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، في ديوان الإمارة، توقيع مذكرات تفاهم بين مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ، بهدف تعزيز التعاون المشترك في حماية البيئة واستدامتها، وتنمية الغطاء النباتي والحياة الفطرية، ورفع مستوى الالتزام البيئي في المشاريع والأنشطة بالجزيرة.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية تمثل أحد الجوانب المهمة في تطوير جزيرة دارين وتاروت، مشيراً سموه إلى أهمية تكامل الأدوار وتبادل الخبرات والبيانات، بما يسهم في تحقيق التوازن بين التطوير والمحافظة على المكونات البيئية، ودعم تنفيذ مشاريع مستدامة تتوافق مع المتطلبات والمعايير البيئية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت المهندس أحمد بن سلمان البدر أن المذكرات تهدف إلى تعزيز التعاون لحماية واستدامة البيئة في جزيرة دارين وتاروت، من خلال تنمية الغطاء النباتي، ولا سيما غابات المانجروف، وحماية التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية الساحلية والبحرية، وتأهيل المواقع ذات الأهمية البيئية، إلى جانب التنسيق في الدراسات والمسوح البيئية وتبادل البيانات والخبرات، وتنفيذ برامج التوعية والتدريب، ورفع مستوى الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية في المشاريع والأنشطة، ودعم الاستجابة للحوادث والتلوث البيئي، بما يدعم تحقيق تنمية مستدامة في جزيرة دارين وتاروت.
وتهدف المذكرات إلى توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في حماية البيئة والموارد الطبيعية في جزيرة دارين وتاروت، ورفع مستوى الاستدامة البيئية، ودعم المشاريع التنموية المتوافقة مع المتطلبات البيئية.










































