اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ شباط ٢٠٢٦
كشفت وثيقة مقدمة إلى لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية أن شركة «سبيس إكس»، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، تسعى إلى إطلاق عدد كبير من الأقمار الصناعية حول الأرض، بهدف استغلال الطاقة الشمسية في الفضاء لتزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة.
وأفادت الوثيقة، التي نُشرت يوم الجمعة، بأن المشروع يندرج ضمن خطط الشركة لتطوير بنية تحتية فضائية قادرة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، في ظل التوسع السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد بشكل أساسي على مراكز بيانات ضخمة عالية الاستهلاك للطاقة.
ويأتي ذلك بعد تقرير نشرته وكالة رويترز أشار إلى أن «سبيس إكس» وشركة «إكس إيه.آي» التابعة لماسك تدرسان خيار الاندماج، قبيل طرح عام أولي مرتقب خلال العام الجاري، وهو ما قد يعزز توجه الشركة نحو نقل جزء من عمليات مراكز البيانات إلى المدار الفضائي.
وتُعد مراكز البيانات الركيزة الأساسية لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتتطلب إمدادات طاقة مستمرة وكبيرة، الأمر الذي يدفع شركات التكنولوجيا إلى البحث عن حلول بديلة أكثر كفاءة واستدامة.
وذكرت الوثيقة أن الاعتماد المباشر على الطاقة الشمسية شبه الدائمة في الفضاء، مع انخفاض تكاليف التشغيل والصيانة، قد يسهم في تحسين كفاءة الطاقة وخفض التأثير البيئي المرتبط بتشغيل مراكز البيانات الأرضية.
ورغم أن الخطة تشير نظريًا إلى إمكانية إطلاق أعداد ضخمة من الأقمار الصناعية، فإن خبراء يؤكدون أن هذه الطلبات غالبًا ما تُقدم للحصول على مرونة تنظيمية، خاصة أن عدد الأقمار الصناعية العاملة حاليًا حول الأرض لا يتجاوز نحو 15 ألف قمر.
وتسعى «سبيس إكس» في الوقت ذاته إلى الحصول على موافقة لإطلاق 42 ألف قمر صناعي ضمن شبكة «ستارلينك»، التي تضم حاليًا قرابة 9500 قمر صناعي في المدار، في إطار توسعها المستمر في خدمات الاتصالات الفضائية.










































