×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

الثقافة وما يستحق أن يبقى

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٨ أب ٢٠٢٦ - ٠٤:١٢

الثقافة وما يستحق أن يبقى

الثقافة وما يستحق أن يبقى

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٨ أب ٢٠٢٦ 

سامي بن أحمد الجاسم

في الثقافة، كما في الحياة، نميل إلى الإضافة أكثر مما نميل إلى الحذف. نحب أن نعلن عن مشروع جديد، ونحتفي بكتاب جديد، ونقيم فعالية جديدة، ونضيف عنوانًا آخر إلى قائمة طويلة من العناوين، وكأن قيمة المشهد الثقافي تقاس بما نضيفه إليه، لا بما نختار أن يبقى منه.

لكن السؤال الذي نادرًا ما نطرحه: هل تحتاج الثقافة دائمًا إلى المزيد؟

ليست المشكلة في كثرة الإنتاج الثقافي، فالحراك لا يكون حيًا إلا بالحركة والتجدد، وإنما في غياب السؤال الأهم: ماذا يستحق أن يستمر؟

هناك مشاريع تبدأ بحماس كبير، ثم تفقد أسباب وجودها، وفعاليات تتكرر حتى يصبح تكرارها أقرب إلى العادة منه إلى الفكرة، وإصدارات كثيرة تمر سريعًا لأنها لم تجد من يراجع ضرورتها قبل أن تصل إلى القارئ.

ومع ذلك نستمر في الاحتفاء، وكأن التوقف اعتراف بالفشل، وكأن المراجعة انتقاص من الجهد الذي بذل.

في الثقافة، قد يكون الحذف فعلًا من أفعال البناء.

حين نوقف مشروعًا لم يعد يحقق غايته، فإننا لا نهدم الثقافة، بل نمنح مساحة لما هو أكثر جدوى.

وحين نعيد النظر في فعالية فقدت قدرتها على الإضافة، فإننا لا نسيء إلى من أسسها، بل نحترم الفكرة التي قامت من أجلها.

وحين نقول إن كتابًا ما لم يضف جديدًا، فإننا لا ننتقص من صاحبه، بل نعيد الاعتبار إلى قيمة الكتاب نفسه.

المشهد الثقافي الناضج لا يخاف من المراجعة. بل إن المؤسسات الثقافية الأكثر وعيًا هي التي تمتلك القدرة على تقييم مشاريعها، وقياس أثرها، والاستماع إلى النقد، ثم اتخاذ قرار شجاع: نستمر، نطور، ندمج، أو نتوقف.

وهنا تظهر أهمية الناقد الثقافي الحقيقي ، ليس دوره أن يصفق لكل شيء، وإنما أن يسأل: ماذا أضاف هذا؟ ولمن؟ وما الذي سيبقى منه بعد انتهاء المناسبة؟

لقد اعتدنا أن نقيس النجاح بعدد الحضور، وكثافة الأخبار، وحجم التفاعل، بينما هناك أسئلة أكثر أهمية: هل غيّر المشروع فكرة؟ هل صنع قارئًا؟ هل اكتشف موهبة؟ هل أوجد معرفة جديدة؟ هل ترك أثرًا يمكن أن يستمر بعد غياب أصحابه؟

الثقافة ليست معرضًا دائمًا لما أنتجناه، بل عملية مستمرة من الاختيار والغربلة، وقد تكون المرحلة المقبلة بحاجة إلى شجاعة من نوع آخر ، شجاعة ألا ننتج لمجرد الإنتاج، وألا نستمر لمجرد أننا بدأنا، وألا نحتفي بكل ما يظهر لمجرد أنه جديد.

فليس كل ما يولد في الثقافة جديرًا بأن يعيش، وأحيانًا، يكون أعظم ما يمكن أن تفعله مؤسسة ثقافية ليس أن تضيف مشروعًا جديدًا، بل أن تمتلك شجاعة حذف ما لم يعد يضيف شيئًا وتتراجع عنه .

فالثقافة لا تكبر بكثرة ما نضع فيها، بل بقدرتنا على معرفة ما يستحق أن يبقى.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

"الموارد البشرية" .. خدمات مساندة تدعم احتياجات ذوي الإعاقة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 770,586 Saudi Arabia News Articles | 15,027 Articles in Aug 2026 | 554 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل