اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
اختُتمت أعمال منتدى الفنون التقليديّة، الذي نظّمه المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث)، تحت رعاية الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة – رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليديّة، وذلك في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 25 إلى 27 يناير 2026م، بمركز الملك فهد الثقافي.
وشهد المنتدى ثلاثة أيّامٍ من العمل المعرفيّ المكثّف، تضمّنت 22 جلسةً ومحاضرةً علميّة، و40 ورشةَ عملٍ، إلى جانب توقيع 10 اتفاقيّات، شكّلت قاعدةً عمليّةً لتطوير قطاع الفنون التقليديّة، وتعزيز مسارات التعاون المؤسسي محليًا ودوليًا.
وجاء المنتدى بوصفه منصّةً علميّةً متخصّصة، قامت على ستّ ركائز رئيسة، تجمع بين البحث العلمي، والحوار الثقافي، والتجربة التفاعليّة، والإصدارات المعرفيّة، ضمن محاور هدفت إلى تنمية القدرات، ونقل الخبرات، وتعزيز التعاون الثقافي، واستشراف مستقبل الفنون التقليديّة بوصفها مجالًا حيًّا قابلًا للتطوير والاستدامة.
وفي إطار مخرجاته، وُقِّعت عددٌ من الاتفاقيّات مع جهات أكاديميّة، وثقافيّة، وحكوميّة، شملت: جامعة الملك فيصل، والخطوط الجويّة العربيّة السعوديّة، وNABA – Nuova Accademia di Belle Arti، والهيئة السعوديّة للمدن الصناعيّة ومناطق التقنية (مدن)، ومركز عيش بصحّة، والهيئة العامّة للمساحة والمعلومات الجيومكانيّة، وجامعة طيبة، وجاليليو للتعليم العالمي، والهيئة الملكيّة لمدينة مكّة المكرّمة والمشاعر المقدّسة، ووزارة الإعلام، بما يسهم في دعم القطاع، وربط الفنون التقليديّة بمسارات التطوير المعاصرة.
كما شهد المنتدى إطلاق مجموعةٍ من إصدارات المعهد، الموجّهة للباحثين، والممارسين، والمهتمّين بالفنون التقليديّة، من بينها كتاب حياكة البدو للسدو التقليدي، وكتاب ريادة الأعمال في الفنون التقليديّة، ودليل وِرث لمصطلحات الفنون التقليديّة، في خطوةٍ تهدف إلى تنظيم المعرفة، وتعزيز مرجعيّات هذا المجال.
وأكّدت الرئيس التنفيذي للمعهد، د. سوزان اليحيى، في ختام المنتدى، أن هذه النسخة ليست إلا نواةً لحراكٍ ثقافيٍّ معرفيٍّ ممتدّ، ضمن مشاريع وِرث القادمة، ومن بينها حديقة الملك سلمان، بوصفها فضاءً حيًّا للتعلّم، والتجربة، والتلاقي بين الفن والمجتمع.
ويؤكّد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث)، من خلال تنظيم هذا المنتدى، قيادة الالتقاء العالمي للفنون التقليديّة، وتوسيع أثر وِرث الممتدّ محليًا ودوليًا، عبر تنظيم المعرفة، وبناء القدرات، وربط الفنون التقليديّة السعوديّة بسياقاتها الثقافيّة والتنمويّة، بما يعكس اهتمام المملكة العربيّة السعوديّة بدعم الفنون التقليديّة، بوصفها جزءًا أصيلًا من الهويّة الوطنيّة، ومجالًا واعدًا للتنمية الثقافيّة.










































