اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
أثار مسلسل 'لعبة جهنم '، أولى حكايات مسلسل 'القصة الكاملة'، جدلًا بين النقاد منذ بدء عرضه، بسبب تناوله عالم 'الدارك ويب' وما يرتبط به من جرائم وابتزاز واستغلال، إلى جانب مشاهد العنف والدموية.
وتباينت آراء النقاد بين من رأى أن جرأة العمل وتفاصيله الإجرامية عززت التشويق ، ومن اعتبر أن بعض المشاهد الصادمة كان يمكن تخفيفها، خصوصًا مع إمكانية وصول العمل إلى فئات عمرية صغيرة.
وقال الناقد الفني رامي المتولي: 'لعبة جهنم نجح في تحويل الواقعة الحقيقية إلى معالجة درامية متماسكة'، مشيدًا بالسيناريو والإخراج والتمثيل والموسيقى والمونتاج والمؤثرات البصرية.
وأشاد المتولي بأداء محمد فراج، معتبرًا أنه نجح في تجسيد الشخصية المركبة، كما وصف عمر رزق بأنه من أبرز مفاجآت العمل، مشيرًا إلى قدرته على تقديم التحولات النفسية لشخصيته بصورة مقنعة.
وفي الجانب الإخراجي ، رأى المتولي أن إسلام خيري نجح في توظيف الإضاءة وزوايا التصوير والموسيقى لخدمة أجواء القصة وتعزيز حالة التشويق.
من جانبه، أكد الناقد الفني طارق مرسي أن 'عنصر التشويق كان حاضرًا بقوة'، مشيدًا بطريقة كتابة الشخصيات، خصوصًا شخصية محمد فراج والطفل والشاب الذي يعاني اضطرابات نفسية .
وفي المقابل، تحفظ مرسي على حدة بعض مشاهد العنف والدموية، موضحًا أن تخفيفها كان سيخدم العمل بشكل أفضل، ويسمح للمشاهد بالتركيز على تطورات القصة بدلًا من المشاهد الصادمة.
وتتركز حالة الجدل حول 'لعبة جهنم' في حدود المعالجة الدرامية وجرأة تناول عالم الدارك ويب ودرجة العنف المعروضة، أكثر من تقييم المستوى الفني للعمل.










































