اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
الرياض - الخليج أونلاين
أكد الجانبان أهمية ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق وإفراج 'إسرائيل' عن أموال السلطة الفلسطينية.
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، اليوم الأربعاء، أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، وما يرافقها من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، إلى جانب الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار.
وأكد الجانبان أهمية ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية لدى 'إسرائيل'، وحماية النظام المصرفي الفلسطيني.
وشدد الأمير فيصل بن فرحان وحسين الشيخ، على ضرورة الالتزام بتنفيذ خطة السلام الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتطرقا إلى أهمية دعم المملكة للبرنامج الإصلاحي الذي أطلقه الرئيس محمود عباس.
وتم خلال اللقاء، تأكيد تقدير الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأهمية ربط قطاع غزة بالضفة الغربية.
تقرير خاص
وفي الشأن ذاته، أكدا ضرورة مواصلة العمل المشترك مع الأشقاء والشركاء الدوليين لضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة عن 3 مسؤولين أمريكيين مطلعين، حول لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن نتنياهو وافق خلال اجتماعه مع ترامب، الاثنين، على الانتقال إلى 'المرحلة الثانية' من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتعهد ترامب لنتنياهو بأنه إذا لم تلتزم حركة 'حماس' بالاتفاق ولم تبدأ بنزع سلاحها، فسيسمح لـ'إسرائيل' باتخاذ إجراء عسكري ضدها، وفق المصادر ذاتها.
وأضافت القناة: 'من المتوقع أن يعلن ترامب في يناير عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتأسيس مجلس السلام في غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة'.










































