اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة مكة
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
مكة مكة المكرمة
شهدت فعاليات «منتدى مكة لريادة الأعمال 2025» الذي نظمته الغرفة التجارية بمكة المكرمة تحت شعار «نحو مستقبلٍ أخلاقي ومستدام» وسط حضور واسع من قيادات الأعمال ورواد الشركات الناشئة وخبراء الاستثمار والابتكار، ليشكل المنتدى محطة مفصلية في مسار تطوير بيئة ريادة الأعمال في المنطقة، ودفعة قوية نحو بناء منظومة ريادية مستدامة ترتكز على الابتكار والقيم الأخلاقية والتقنيات المسؤولة.
ويأتي المنتدى الذي استمر مدة يومين ليقدم نموذجا سعوديا نوعيا يوازن بين ريادة الأعمال الحديثة والالتزام بالقيم الإسلامية، لا سيما من خلال تركيزه على الاستثمار المتوافق مع أحكام الشريعة، وتبني التقنيات المسؤولة التي تراعي الأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي.
وأكد المتحدثون خلال الجلسات أن المنظومة الريادية في مكة المكرمة تمتلك فرصا فريدة بحكم مكانة المدينة الدينية والاقتصادية، مما يجعلها مركزا واعدا لولادة مشاريع ذات بعد عالمي، تستلهم قيمها من تاريخ المكان وقدسيته، وتستفيد من الدعم الحكومي المتنامي لقطاع الأعمال.
وتضمنت فعاليات المنتدى جلسات حوارية شارك فيها خبراء من داخل المملكة وخارجها، تطرقت إلى مستقبل الابتكار وريادة الأعمال في مكة المكرمة، ودور التمويل المسؤول والاستثمار في تنمية الشركات الناشئة، وتأثير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي على قطاع مجتمع الأعمال والخدمات اللوجستية والتجارة، وتمكين الشباب وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو.
وشهد المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين جهات حكومية ومسرعات أعمال ومؤسسات استثمارية، بهدف توفير برامج دعم وتمويل وتوجيه ريادي لرواد الأعمال في مكة.
وأبرز المنتدى أهمية تمكين الشباب بوصفهم محركا أساسيا لمستقبل الاقتصاد، والإعلان عن مبادرات حاضنات أعمال جديدة، ومساحات عمل مشتركة، ومسابقات ابتكارية تستهدف رواد الأعمال في مراحلهم الأولى، تركز على دعم المشاريع التي تتعلق بالابتكار التكنولوجي والمسؤولية الاجتماعية ودعم الشركات الناشئة، كما يطرح العديد من الفرص لمجتمع الأعمال لتنمية قطاعات الحج والعمرة والضيافة، إضافة إلى مجالات التقنية والخدمات الرقمية.
واختتم المنتدى أعماله بإجماع المشاركين على أن «منتدى مكة لريادة الأعمال 2025» يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ومحركا مهما للشباب، وقيمة مضافة للاقتصاد السعودي.










































