×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

التأسيس للقوة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٧ أذار ٢٠٢٦ - ٠٢:٤٦

التأسيس للقوة

التأسيس للقوة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

عبدالله السعدون

اليوم تبني المملكة نموذجاً هو الأعظم والأكثر تقدماً في تاريخ العرب، بناء شامخ بدأت أولى لبناته مع دخول الملك عبدالعزيز إلى الرياض، ثم استمر البناء حتى عهد الملك سلمان وولي عهده، نموذجاً قام على جعل الإنسان محور التنمية، والعلم هو السبيل إلى امتلاك القوة بكل مقوماتها..

تتجه أنظار المخلصين من كل أقطار العالم العربي للمملكة العربية السعودية لتصبح النموذج لما يجب أن تكون عليه أقطارهم، فهي الوحيدة القادرة على أخذ العالم العربي من الشتات والفرقة والحروب إلى مصاف الدول المتقدمة، ومن هذه النداءات ما كتبه الأستاذ الدكتور مأمون فندي المصري، والأميركي الجنسية، في حسابه في إكس، بمناسبة يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية بتغريدة مضمونها: 'في يوم التأسيس، أتمنى أن تبني المملكة قاعدة علمية عربية، من حيث البنية التحتية، والجامعات المتميزة، تخرجنا من عالم الفهلوة و'الهياط' إلى عالم الجد والمعرفة، وهذا يتطلب من الحزم والعزم ما لو تعلمون عظيم، ربما السعودية هي الدولة الوحيدة المهيأة لذلك الآن'. وهذه نصيحة من أستاذ علوم سياسية في جامعة جورج تاون، ومدير برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، وهو قارئ جيد، ومحلل بارع في تحديد الهدف والسبيل للوصول إليه، ومثل هذه التغريدة لا تصدر إلا ممن لديه نظرة شاملة، وتحليل علمي واطلاع عن أسباب تقدم الغرب، ومشكلات الشرق الأوسط، والسبيل للتغلب عليها. واليوم الكل يعلم أن التعليم القوي، المؤسس على قواعد علمية قوية، وجامعات متميزة، هو صانع المسافة بين التقدم والتخلف، وهو الرافعة الأساسية التي تصنع نهضة الأمم، وتفتح أبواب التقدم أمام كل الشعوب، هو المخرج للدول العربية من أوهام الماضي السحيق، وهو المكافح للشعارات والأيديولوجيا التي خدرت الشعوب العربية، وخدرتها بوعود كاذبة، وألحقت بها الهزائم المتكررة، ويكفي أن ندرس أهم أسباب قوة إسرائيل التي جاء سكانها من مختلف أصقاع الأرض، فنجد أنه الاهتمام بالعلم والبحث والتطوير والإبداع هو ما جعلها ضمن الدول المتقدمة على مستوى العالم، ومن أهم أسباب تقدمها العلمي أنها تنفق 4،5 % من صافي دخلها السنوي على البحث العلمي، وتستقطب العلماء، وهو ما أسهم في كسب ولاء وتأييد الغرب نتيجة خططها الاستراتيجية البعيدة المدى.

هذه التغريدة من الدكتور مأمون فندي وجدت صدى في مواقع التواصل، ومن أهم من أيدها الدكتور معجب الزهراني بقلوله: 'والله إن هذا هو المشروع العلمي النبيل من أولى الأولويات، ومن أسهل الممكنات على بلد الرؤية الطموحة الواعدة.. تكفون يا أهل الحزم والعزم حولوا الحلم إلى علم'.

وسبق أن نادى الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء بضرورة الاهتمام بالعلم والبحث والتطوير من خلال كتاب قيّم عنوانه 'عصر العلم'، خصص فيه جزءاً مهماً من الكتاب للحديث عن أهمية التعليم والبحث العلمي وأثرهما في نهضة الأمم وتقدمها، وقدم رؤية استراتيجية للنهوض بهذا الجانب للحاق بركب الحضارة.

والمملكة اليوم تسير بخطى ثابتة لامتلاك القوة التي أهم مقوماتها العلم، ولا أدل على ذلك من جعل التطوير والابتكار من أهم مستهدفات الرؤية 2030 وإيجاد برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يرأس لجنته سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى تطوير التعليم العالي ليشمل مهارات القرن الواحد والعشرين، لتصبح الجامعات السعودية ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً. مع الاهتمام بالتأسيس القوي للطلبة منذ الصغر برفع نسب الالتحاق برياض الأطفال، وتنمية التفكير الناقد لدى الناشئة، وترسيخ قيم الإنجاز، والتحول نحو ثقافة عمل قائمة على الجدارة. وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة لمواكبة تغييرات التقنية المتسارعة، كما أن اشتراط الكفاءة المهنية للمعلمين تسهم في جودة العملية التعليمية في كل مراحلها.

ومن أهم خطوات امتلاك القوة وجود هيئة تنمية البحث والتطوير وابتكار (الريادة والتطبيق) وهي المحرك الأساس لتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مضافة، وتركيز جهودها على تحديد الأولويات الوطنية والاستثمار البحثي في المجالات الاسترانيجية مثل: الصحة، واستدامة البيئة، والمياه والطاقة، واقتصاديات المستقبل. مع تجسير الفجوة بين البحث والتطبيق، وتحويل الأبحاث وبراءات الاختراع إلى منتجات تجارية، وحلول تقنية تخدم الصناعة والمجتمع، وتهيئة البيئة الحاضنة للباحثين والمبتكرين لبناء بنية تحتية علمية صلبة تعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار.

اليوم تبني السعودية نموذجاً هو الأعظم والأكثر تقدماً في تاريخ العرب، بناء شامخ بدأت أولى لبناته مع دخول الملك عبدالعزيز إلى الرياض، ثم استمر البناء حتى عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. نموذجاً قام على جعل الإنسان محور التنمية، والعلم هو السبيل إلى امتلاك القوة بكل مقوماتها.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

القطاع الثقافي غير الربحي يلتقي في الرياض

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2328 days old | 678,126 Saudi Arabia News Articles | 9,571 Articles in Mar 2026 | 125 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



التأسيس للقوة - sa
التأسيس للقوة

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل