اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
الخريف:المملكة قدمت نموذجاً واضحاً للمستثمرين الدوليين عبر استعدادها للجلوس معهم والاستماع إلى تحدياتهم والعمل على تذليلها
قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف، اليوم الاثنين، إنه بات من السهل تسويق المملكة كمحطة عالمية للاستثمار.
وأضاف الخريف خلال جلسة وزارية بمنتدىصندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاصتحت عنوان 'عندما تعمل الحكومة من أجل دعم الأعمال': 'إن المملكة لديها فرص كبيرة لتطوير سلاسل الإمداد،والسعودية قادرة على دعم اقتصادات المنطقة ككل وسط وفرة المميزات وتابع في هذا السياق:
- صندوق الاستثمارات العامة يعد أكبر زبون لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، بحكم حجم استثماراته الواسعة ودوره المحوري في تحفيز نمو القطاعات الصناعية والتعدينية.
- للصندوق ثلاثة أدوار رئيسية يعتمد عليها القطاع بشكل كبير، أبرزها الاستثمار المباشر في قطاعات جديدة وواعدة.
- الاستثمار المباشر الذي يقوده الصندوق أسهم في إطلاق صناعات لم تكن موجودة سابقاً في المملكة، فقبل سنوات لم يكن لدينا قطاع سيارات، واليوم أصبحنا على طريق تجاوز مستهدفاتنا.
- الصندوق يقوم بالدور نفسه في الصناعات العسكرية عبر الاستثمار في شركة 'سامي'، وفي الصناعات الدوائية من خلال 'لايفرا'، إلى جانب دوره في تطوير وتنمية الشركات القائمة مثل 'معادن' و'سابك' وغيرها.
- الصندوق يساهم بفاعلية في توسيع سلاسل الإمداد، مستشهداً بقطاع المعادن، وبالتحديد سلسلة الألمنيوم التي تمتد من المادة الخام إلى المنتجات النهائية.
- الصندوق يمثل شريكاً مهماً في إيصال التحديات التي تواجه القطاعات الصناعية، بما يساعد الحكومة على مراجعة السياسات والأنظمة وتطويرها لخدمة القطاع بأكمله، وليس فقط شركات الصندوق.
- قد يكون للصندوق ميزة بحكم اتساع محفظته الاستثمارية، لكن أي تحسين في السياسات ينعكس على جميع العاملين في القطاع.
- المملكة أصبحت اليوم وجهة رئيسية للمستثمرين العالميين.
- التحدي الأكبر يتمثل في تنفيذ المشاريع بوتيرة سريعة، بالنظر إلى زخم المشروعات الجاري تنفيذها عبر قطاعات الصناعة والتعدين، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والبلديات.
- هذا الزخم يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع تكاليف المشاريع.
- المملكة قدمت نموذجاً واضحاً للمستثمرين الدوليين عبر استعدادها للجلوس معهم والاستماع إلى تحدياتهم والعمل على تذليلها.
- الأمثلة على ذلك كثيرة، وهذا يعكس جدية المملكة في تعزيز بيئة الاستثمار وتحقيق مستهدفاتها الصناعية والتعدينية.
وفي تغريدة له عقب كلمته قال الخريف: 'أكدت خلال مشاركتي في منتدىصندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، أن المملكة أصبحت اليوم مقصدًا رئيسًا للمستثمرين محليًّا ودوليًّا، بفضل ما تمتلكه من مزيج نادر من المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تجمع بين الثروات الطبيعية، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والبنية التحتية المتقدمة، إضافة إلى الرؤية الواضحة'.
ويستعرض المنتدى، الذي تمتد أعماله على مدار يومين، الفرص التجارية التي يتيحها صندوق الاستثمارات العامة وشركات محفظته، ويسلط الضوء على الفرص الاستثمارية أمام المستثمرين والموردين، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون وبناء العلاقات لدعم الاقتصاد المحلي.
ويركز المنتدى على استعراض فرص الشراكة بين الصندوق وشركاته التابعة مع القطاع الخاص، وإتاحة فرص للتواصل المباشر، والتسجيل كمورد لدى شركات محفظة الصندوق، والتعريف ببرامج الصندوق المصممة لتمكين القطاع الخاص.
كما سيشهد حضور أكثر من 10 آلاف مشارك من القطاع الخاص، وتوقيع أكثر من 100 مذكرة تفاهم، بمشاركة 18 جهة حكومية، وأكثر من 120 شركة من شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة، عبر 6 منصات، وبمشاركة أكثر من 200 متحدث ضمن أكثر من 100 جلسة حوارية.
ويُعد المنتدى منصة استراتيجية تجمع بين العرض والطلب، وتهدف إلى إطلاق شراكات جديدة ودعم نمو الأعمال ودفع مستقبل الاقتصاد السعودي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وكانت وزارة الاستثمار السعودية قد قالت في سبتمبر الماضي إن المملكة استقطبت تدفقات استثمارية أجنبية مباشرة بلغت 31.77 مليار دولار في عام 2024، بنمو نسبته 24% مقارنة بعام 2023.
وتهدف السعودية إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 100 مليار دولار سنوياً بحلول 2030، وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة.










































