×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

الهوية السعودية مربحة ثقافيًا واقتصاديًا

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٨ أذار ٢٠٢٦ - ٠٤:٠٧

الهوية السعودية مربحة ثقافيا واقتصاديا

الهوية السعودية مربحة ثقافيًا واقتصاديًا

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٨ أذار ٢٠٢٦ 

د. بدر بن سعود

السياحة الثقافية تمثل 40 % من إيرادات السياحة العالمية، ورغم اختلاف خصائصها بين الدول، إلا أنها تمتاز بقدرتها التنافسية العالمية.. والدول تتنافس على استضافة الأحداث الثقافية المختلفة لتعظيم فرصها الاستثمارية، واستقطاب المواهب والزوار إليها..

كشف تقرير الحالة الثقافية لعام 2023، الذي أصدرته وزارة الثقافة السعودية، عن استثماره للفنون البصرية والأدائية في التعريف بالهوية المحلية، وكان السابق من خلال 176 معرضاً، جسدت التنوع المناطقي السعودي، وقال إن الاقتصاد الثقافي في المملكة حقق 35 مليار ريال، او ما يعادل تسعة مليارات و875 مليون دولار، وهو يساوي 1,49 % من الناتج المحلي الاجمالي، ما يعني ان الوصول الى مستهدف الرؤية، أو إلى 3 %، قد يحدث قبل 2030، ووزارة الثقافة لم تتحرك فعلياً منذ إنشائها في 2018، إلا في الأعوام الاربعة الأخيرة، نتيجة لأزمة كورونا، والمشكلات التي جاءت بعدها، وما قيل لم يعطل قدرتها على الإنجاز، وإطلاق مبادرة الأعوام الثقافية، ومشروع بوابة الدرعية، والاستراتيجية الوطنية لقطاع المسرح، والإعلان عن جامعة الرياض للفنون، ومبادرة شريك، وبيوت الثقافة، والأروكسترا السعودية، التي نقلت التراث الفني والأزياء الشعبية للسعوديين، ومعهما الأكلات الشعبية، إلى نيويورك ولندن وباريس والمكسيك وطوكيو.

قيمة الاقتصاد الإبداعي العالمي قدرت في 2025 بأكثر من أربعة تريليونات و300 مليار دولار، وهذا القطاع يوظف قرابة 30 مليون شخص حول العالم، ويسهم بما نسبته 6 % من الاقتصاد العالمي، والسياحة الثقافية وحدها تمثل 40 % من إيرادات السياحة العالمية، ورغم اختلاف خصائصها بين الدول، إلا أنها تمتاز بقدرتها التنافسية العالمية، والدول تتنافس على استضافة الأحداث الثقافية المختلفة، لتعظيم فرصها الاستثمارية، واستقطاب المواهب والزوار إليها، وفيما يخص المملكة فقد تم استثمار 21 مليار دولار في البنية التحتية للقطاع الثقافي، بحسب تصريحات وزارة الثقافة السعودية، وما بين عامي 2021 و2025، استقبلت الفعاليات الثقافية أكثر من 23 مليون زائر، وقصد الأماكن التراثية ستة ملايين و500 ألف زائر، ووزارة الثقافة تدعم حالياً ما يزيد على 50 ألف شركة تعمل في المجال الثقافي، ومع حضور معرض إكسبو إلى الرياض في 2030، ننتظر معلماً يشبه هذه الأرض، ويشابه برج ايفل، الذي تم بناؤه بمناسبة استضافة نفس المعرض في باريس، ليصبح مزاراً سياحياً لا تقل إيراداته عن 90 مليار يورو سنوياً.

بالإضافة لذلك يعتبر مهرجان البحر الاحمر السينمائي الدولي فرصة لنقل الهوية السعودية لمساحات أوسع، لأنه تحول إلى منصة عالمية لها سمعتها ووزنها، وقد عرض فيه 120 فيلماً من 81 دولة، ومعهم 43 فيلماً سعودياً، بجانب احتفال نور الرياض، الذي استقطب ثلاثة ملايين زائر، وتجاوز الفن الضوئي فيه حدود الإبداع، محققاً لقبين عالميين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، والأكيد أن الهوية المحلية غنية جداً، وفيها تنوع كبير وأصالة، ومن أمثلتها، ما تم تسجيله في قائمة التراث غير المادي لليونسكو، كالقهوة السعودية والقصب والصقارة والورد الطائفي والحناء والسمسمية وغيرها.

أركان الهوية الأساسية تبدو في اللغة والعمارة والأزياء، وتمايز اللهجات بين المجتمعات العربية لا يشكل فارقاً، بقدر ما يشير إلى جمالية لغوية، ويفترض في وزارة الثقافة السعودية، وفي نظيراتها العربيات، زيادة التركيز على قضية اللغة العربية، لأنه واستناداً إلى تقرير الإسكوا لعام 2019، فالمحتوى الرقمي العربي لا يتجاوز 3 % من الإجمالي العالمي، والنسبة لا تقارن بأعداد المتحدثين بالعربية، ما يعني أن الأجيال الجديدة تستهلك اللغات الأجنبية بدرجة أكبر من إنتاجها للعربية، والإشكالية تكبر عندما نعرف أن اللغة لا تعكس هوية الشخص وإنما تصنعها، وفقدها سيفقد الشخص صلته بروابطه التاريخية والثقافية، وسيغير في رؤيته لنفسه وللعالم، مقارنة بأقرانه الملتزمين بلغتهم، والأصعب أنه في يوليو 2023، وطبقا لـ آي أس سي ريسيرش، كان هناك نحو 14 ألف مدرسة عالمية، في كل دول العالم، تعتمد اللغة الإنجليزية في التدريس، ويدرس فيها سبعة ملايين طالب وطالبة، والأصعب أن معظمها موجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يجعل الاستثمار في الهوية وأصالتها مطلباً ملحاً لإحداث التوازن ما بين اللغتين، وبأفضلية مرجعية للغة الأصلية.

أشارت دراسة أجريت في جامعة الملك سعود، ونشرتها صحيفة الشرق الأوسط في يونيو 2024، إلى أن الجمهور الدولي أصبح مهتماً أكثر بمتابعة ثقافة المجتمع السعودي وأسلوب حياته، وأرجعت ما سبق إلى دور الأجهزة الحكومية، في تعزيز صورة إيجابية عنه، بنشرها لموضوعات تتناول الهوية التنافسية للمملكة في منصاتها الرقمية، وبالأخص منصة إكس، وتشير التقارير المتخصصة إلى أن الاستثمار في اقتصاد الهوية كالتراث والفنون، يساعد في خلق فرص عمل للشباب من الجنسين، وهم يمثلون الفئة العمرية الأكبر، على اعتبار أن متوسط أعمار السعوديين الحالي يقدر بحوالي 27 عاماً.

آمل ألا يأتي أحد حرس الثقافة القديم، ويصنف السابق أنه تسليع ثقافي واستجابة لقيم الرأسمالية، فالاقتصاد يحكم الأمور كلها في هذه الأيام، والثقافة الأصيلة تحمل في داخلها ميزة تنافسية خاصة بها، ويمكن المراهنة عليها، لأن قيمتها عالية بالمعنى الاقتصادي والثقافي، والهوية المتفردة حكاية ساحرة تستحق أن تروى للعالم، وتتحول إلى مصدر جذب وإلهام.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

كريستيانو رونالدو يهنئ متابعيه بعيد الفطر بنكهة عربية (صورة)

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 679,968 Saudi Arabia News Articles | 11,413 Articles in Mar 2026 | 196 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الهوية السعودية مربحة ثقافيا واقتصاديا - sa
الهوية السعودية مربحة ثقافيا واقتصاديا

منذ ثانية


اخبار السعودية

هيئة النقل الأردنية تعلن تعرفة اجرة التطبيقات - jo
هيئة النقل الأردنية تعلن تعرفة اجرة التطبيقات

منذ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل