اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
سيركز الاجتماع على الوضع الأمني المرتبط بنشاط 'داعش' في سوريا والعراق وتقييم التهديدات المتبقية للتنظيم.
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، أعمال اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة (داعش)، بمشاركة سوريا لأول مرة.
ويشارك في الاجتماع 90 دولةً أعضاء في التحالف، برئاسة نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، وحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك.
كما سيركز الاجتماع، على الوضع الأمني المرتبط بنشاط 'داعش' في سوريا والعراق، وتقييم التهديدات المتبقية للتنظيم، إضافة إلى سبل منع عودته عبر الخلايا النائمة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين التحالفين الأمني والعسكري.
وبحسب الخارجية السعودية، تكمن 'أهمية الاجتماع بمشاركة سوريا، التي تأتي في سياق انضمامها إلى التحالف أواخر العام 2025 بوصفها العضو التسعين فيه، في خطوة تعزز مكافحة داعش في سوريا'.
وفي هذا الصدد، رحب نائب وزير الخارجية السعودي بانضمام سوريا إلى التحالف، معبّراً عن 'دعم المملكة للحكومة السورية في الخطوات الإيجابية التي تنتهجها في سبيل الوحدة وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام بما يخدم تطلعات الشعب السوري'.
وأكد في كلمته 'أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود، وما يمثّله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها'، مشدداً على ضرورة الالتزام الجماعي بتحقيق السلام والاستقرار، وفق الخارجية السعودية.
وتابع قائلاً: 'التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي، قادرة على التكيّف وتغيير أدواتها وأساليبها، مستفيدةً من النزاعات الممتدة، وضعف المؤسسات، والأوضاع الإنسانية الهشة'.
كما أكد نائب وزير الخارجية السعودي أن 'تواجد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق يمثل تعقيداً للتحديات، حيث تتداخل العوامل الأمنية مع الإنسانية والسياسية'.
من جانبه قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في تغريدة له حول الاجتماع: 'تستعيد سوريا اليوم زمام المبادرة، مؤكدةً دورها في الشراكة والقيادة لمكافحة تنظيم داعش، بما يعزز المصلحة الوطنية السورية ويحظى بدعم دولي متزايد'.
وأضاف الشيباني: 'كان اجتماعنا اليوم بنّاءً ومثمراً، ونؤكد أن دعم سوريا مسؤولية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار. الشكر للمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وجميع الدول المشاركة على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها'.
وأُسِّس التحالف الدولي لمحاربة 'داعش' عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ويضم 90 دولة نفذت عمليات عسكرية في كل من العراق وسوريا للقضاء على التنظيم.
وفي نوفمبر الماضي أعلنت سوريا رسمياً انضمامها إلى التحالف، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع دورها على المستوى الدولي.
كما أكدت وزارة الخارجية السورية، في يناير الماضي، التزام سوريا بمكافحة 'داعش'، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في أراضيها، داعيةً الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب.










































