اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
سلط موقع 'ترافل أند تور ورلد' العالمي الصوء على أهم المدن والأماكن السياحية داخل السعودية، قائلًا إنها تمثل رحلة ثقافية غامرة وتكشف عن التاريخ والتقاليد والتطور السريع الذس تعيشه المملكة.
وأوضح: 'من مهد الدولة السعودية في الدرعية، إلى الإرث المنحوت في صخور العلا، وصولاً إلى الأحياء التاريخية المطلة على البحر في جدة، يضيف كل موقع فصلاً مميزاً لقصة البلاد الثقافية، ولا تقتصر تجربة السفر إلى هناك على المعالم والمناظر الطبيعية لكن يضاف إليها كرم الضيافة، والتقاليد المحلية'.
وأشار إلى أن الثقافة السعودية، والآثار، والعمارة، والمأكولات يجعل المملكة وجهة جذابة بشكل متزايد ضمن دوائر السفر والسياحة العالمية.
وأضاف أن السياحة ف الدرعية تشمل حي الطريف، وهو مبني من الطوب الطيني تم ترميمه بعناية وأدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، ويخلق التناغم المعماري بين المباني التي تكتسي بلون الشمس والمناظر الصحراوية المحيطة بيئة يبدو فيها التاريخ محفوظاً وحاضراً في آن واحد.
واستطرد: 'يعد حي الطريف واحداً من أكبر المدن المتكاملة المبنية بالطوب الطيني في العالم، وقد تم إنشاء العديد من المتاحف داخل الحي لتوثيق أصول الدولة السعودية وتطور حكمها وثقافتها، وتعمل هذه المساحات على تزويد الزوار بسياق تاريخي يتيح فهمًا أعمق لكيفية نشأة المملكة قبل أكثر من ثلاثة قرون'.
وأشار إلى أن تجربة السائح في الرياض مذهلة حيث ترتفع ناطحات السحاب الحديثة جنباً إلى جنب مع الحصون التاريخية والأسواق التقليدية، وخلال 'موسم الرياض'، تتحول المدينة إلى مركز نابض بالأنشطة الثقافية والترفيهية، مما يعزز دورها المتنامي في السياحة العالمية.
وحول مدينة العلا، قال الموقع العالمي إن المنطقة التي تعتبر واحدة من أهم المناظر الطبيعية تاريخياً في السعودية، تحيطها منحدرات الحجر الرملي الدرامية والسهول الصحراوية الشاسعة، وتتميز بتكوينات جيولوجية نُحتت عبر آلاف السنين، ومن بين هذه المعالم الطبيعية، يبرز 'جبل الفيل' كواحد من أكثر المعالم أيقونية، بارتفاع يناهز 52 متراً، جاذباً الأنظار بشكل خاص عند الغروب عندما يعزز ضوء الصحراء من جمال شكله.
وفي حين تحتضن العلا منتجعات فاخرة، فإن عمقها الثقافي يكمن في موقع 'الحجر' التراثي، وهو موقع آخر مدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
ويضم الحجر أكثر من 100 مقبرة ضخمة منحوتة في واجهات الصخور بواسطة الحضارة النبطية، التي ازدهرت على طول طرق تجارة القوافل القديمة بين البحر الأبيض المتوسط وجنوب الجزيرة العربية قبل نحو 2000 عام.
وأشاد 'ترافل أند تور ورلد' بالتجربة السياحية في مدينة جدة بفضل موقعها على البحر الأحمر، قائلًا إنها تواصل الموازنة بين هويتها البحرية والنمو الحضري والحفاظ على التراث.
وتابع: 'يلاحظ باستمرار التعايش بين التراث القديم والتعبير المعاصر، ومن خلال الرياض والعلا وجدة، تتشكل صورة شاملة للسعودية، صاغتها حضارات الصحراء، والأهمية الدينية، والتجارة العالمية، والطموح الحديث'.










































