اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
كشفت دراسة علمية أمريكية طويلة الأمد، امتدت لنحو عقدين، عن فوائد لافتة لتناول التوت الأزرق البري، مؤكدة دوره في دعم صحة القلب وتحسين وظائف الجهاز الهضمي. واستند الباحثون إلى تحليل بيانات موسعة قارنت بين التوت البري والتوت المزروع، حيث تبين أن النوع البري يتميز بتركيز أعلى من العناصر الغذائية الأساسية، ما يجعله خيارًا غذائيًا أكثر فاعلية من حيث التأثير الصحي.
وأظهرت النتائج أن التوت الأزرق البري يحتوي على نحو ضعف كمية مضادات الأكسدة مقارنة بالتوت المزروع، إضافة إلى احتوائه على نسبة ألياف أعلى تصل إلى 72 %، فضلًا عن غناه بمركبات الأنثوسيانين، وهي مركبات نباتية تسهم في حماية الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات داخل الجسم. وتُعد هذه الخصائص مجتمعة عاملًا مهمًا في تعزيز كفاءة الدورة الدموية وخفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
كما بيّنت الدراسة أن الاستهلاك المنتظم لهذا النوع من التوت يرتبط بتحسن ملحوظ في وظيفة البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وهي طبقة دقيقة تلعب دورًا محوريًا في تنظيم تدفق الدم والحفاظ على صحة القلب. وفي جانب آخر، أظهرت النتائج تأثيرًا إيجابيًا للتوت الأزرق البري على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس على تحسين عملية الهضم وتعزيز كفاءة التمثيل الغذائي. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
ويوصي الخبراء بإدراج التوت الأزرق البري ضمن النظام الغذائي اليومي، بكمية تتراوح بين نصف كوب إلى كوب كامل، سواء كان طازجًا أو مجمدًا أو مجففًا، إذ تحتفظ هذه الأشكال المختلفة بمعظم مكوناته الحيوية. وتشير الأدلة العلمية المتزايدة إلى أن هذا الغذاء الطبيعي يمثل خيارًا بسيطًا وفعالًا لدعم الصحة العامة، بفضل محتواه الغني من الفيتامينات والمركبات المضادة للأكسدة التي تعزز المناعة وتحد من الالتهابات.










































