×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

عندما يصبح الذوق الثقافي متوازنًا

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠١:٤٩

عندما يصبح الذوق الثقافي متوازنا

عندما يصبح الذوق الثقافي متوازنًا

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

سامي بن أحمد الجاسم

هل ذائقتنا الثقافية لنا فعلًا؟

سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يصبح مربكًا حين نحاول الإجابة عنه بصدق.

فنحن نعيش في بيئة ثقافية لا تكتفي بعرض الكتب والأفكار والأسماء، بل تصنع حولها انطباعات جاهزة ،هذا كاتب مهم، وهذا كتاب استثنائي، وهذه تجربة لا يجوز أن تفوّت، حتى يصبح من السهل أن نتبنى الحكم قبل أن نكوّن التجربة.

المشكلة ليست في أن نتأثر بما حولنا، فهذا جزء طبيعي من تكوين الذائقة، وإنما في أن نفقد المسافة التي تسمح لنا بأن نختبر الأشياء بأنفسنا. فالذائقة لا تتشكل في الفراغ، لكنها أيضًا لا ينبغي أن تكون انعكاسًا لما يقوله الآخرون.

قد نقرأ نصًا فنجد أنفسنا نبحث عن أسباب لإعجابنا به، لأن الجميع من حولنا معجبون به. وقد نستمع إلى رأي نقدي فنقتنع به قبل أن نكتشف أن التجربة التي عشناها مختلفة. وفي أحيان أخرى، لا نملك الشجاعة الكافية لنقول إننا لم نجد في العمل ما وجده الآخرون، لأننا نشعر أن اختلافنا يحتاج إلى تبرير، وكأن عدم الإعجاب دليل على قصور في فهمنا.

وهنا تصبح الذائقة الثقافية شبيهة بالعدوى وليست متزنة ، لا تنتقل لأنها صحيحة بالضرورة، وإنما لأنها متكررة.

التكرار يمنح الأشياء سلطة غريبة. فعندما نسمع اسمًا كثيرًا، ونقرأ عنه عبارات الإشادة باستمرار، ونجد مجموعة من الأشخاص تتفق على قيمته، يبدأ العقل في التعامل مع هذا الحكم وكأنه حقيقة مكتملة. ومع الوقت قد ندخل إلى الكتاب ونحن نحمل صورته التي صنعها الآخرون، بدل أن ندخل إليه بعيننا نحن.

وهذا ما يجعل بعض التجارب الثقافية تفقد أهم ما فيها وهي قدرتها على أن تفاجئنا.

القارئ الحقيقي لا يحتاج إلى أن يوافق على كل ما يقرأه. قد يجد في كتاب صفحة واحدة تستحق الاحتفاظ بها، ويترك بقية الصفحات دون أثر.

وقد يعجب بفكرة في عمل ويرفض طريقة تقديمها.

وقد يقرأ كاتبًا يحظى بإعجاب واسع ولا يجد في تجربته ما يجده الآخرون.

هذه ليست مشكلة في القارئ، بل طبيعة التلقي الإنساني وطبيعة الواقع الثقافي .

فالعمل الثقافي لا يكتمل لحظة خروجه إلى الناس ، إنه يبدأ حين يدخل إلى تجربة القارئ، وهناك يصبح لكل شخص حقه في أن يراه بطريقته.

بل إن أخطر ما يمكن أن يصيب الذائقة هو أن تتحول إلى مجاملة مستمرة.

حين يبدأ الإنسان في مدح ما لا يعجبه، وترديد ما لا يؤمن به، فقط لأنه يريد أن يكون داخل الدائرة، فإنه لا يجامل العمل وحده ،بل يتنازل تدريجيًا عن صوته الخاص. ومع كل تنازل يصبح من الصعب عليه أن يعرف .

هل هذا رأيه فعلًا، أم أنه رأي استقر فيه من كثرة ما سمعه؟

الثقافة الحقيقية لا تطلب منا أن نتفق، بل تمنحنا المساحة كي نختلف دون خوف.

وليس المطلوب أن نعارض لمجرد المعارضة، وإنما أن يكون إعجابنا نابعًا من تجربة، ورفضنا نابعًا من قناعة، لا من رغبة في الانتماء إلى رأي سائد.

نحن بحاجة إلى أن نستعيد علاقتنا الأولى بالثقافة ،تلك العلاقة التي تبدأ بالسؤال، وتنتهي بموقف شخصي لا يحتاج إلى تصفيق الآخرين.

فالذائقة التي لا تستطيع أن تختلف ليست ذائقة، بل صدى. والثقافة التي تجعل من الإجماع شرطًا للقبول لا تصنع قراءً مستقلين، وإنما تصنع نسخًا متشابهة.

وما لم نستعد حقنا في أن نحب ما نحب، ونرفض ما لا يعنينا، حتى حين يخالف ذلك الإجماع، فسنظل نعيش ذائقة لم نخترها نحن بل اختارها وأحبها غيرنا.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

«سدايا» تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية في الحوسبة الكمية عبر برامج متخصصة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2535 days old | 789,855 Saudi Arabia News Articles | 4,761 Articles in Oct 2026 | 65 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



عندما يصبح الذوق الثقافي متوازنا - sa
عندما يصبح الذوق الثقافي متوازنا

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل