اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
أصدر الفنان أحمد فريد بيانًا رسميًا عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، لتوضيح حقيقة الأنباء المتداولة حول الأزمة الأسرية التي يُزعم أنها بين الفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف.
ويأتي هذا البيان بعد تصاعد الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية، والتي نشرت ما اعتبرته بيانات صحفية صادرة عن لقاء، وهو ما نفاه فريد تمامًا.
وأوضح فريد أنه على الرغم من كثرة ما نُشر حول الأزمة، فإن كل ما نسب إلى الفنانة لقاء الخميسي بخصوص تصريحات أو بيانات صحفية هو غير صحيح تمامًا.
وأضاف أن لقاء لم تُجرِ أي مقابلات مع الصحف أو المواقع الإلكترونية أو القنوات الإعلامية، ولم تصدر أي تصريحات تتعلق بهذه الأزمة.
وأكد أن الادعاءات التي تقول إن الفنانة كانت على علم مسبق بما يُثار والتزمت الصمت لسنوات طويلة غير دقيقة وغير مبنية على أي حقائق موثوقة.
وأشار البيان إلى أن العلاقة بين لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف تقوم على أساس الأسرة الحقيقية والمودة والاحترام المتبادل.
وأوضح فريد أن الزوجين يوليان أطفالهما أولوية مطلقة في حياتهما، وأنهما يعملان دائمًا على توفير بيئة مستقرة وآمنة لهم. كما شدد على أن محمد عبد المنصف هو شخص مسؤول، لا يقتصر دوره على الشهرة، بل يشمل واجباته كزوج وأب ملتزم، يتحمل مسؤولياته كاملة تجاه أسرته ويظهر حبه واهتمامه الدائم.
وأشار أحمد فريد إلى أن لقاء الخميسي امرأة ناضجة وعاقلة، تدرك جيدًا أهمية الاحتواء والإصلاح، وأنها تؤمن بأن الإنسان قد يخطئ، لكن الأهم هو الرحمة والحكمة في التعامل مع الأمور العائلية.
وأضاف أن أي خطأ يحدث داخل الأسرة يجب التعامل معه بفهم وهدوء، بعيدًا عن الشائعات والأحكام السريعة التي قد تؤذي الأسرة وتضر بأطفالها.
وأكد البيان على أن ما يحدث بين لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف مسألة إنسانية خاصة وحرمة بيت يجب احترامها، وحث الجمهور ووسائل الإعلام على تقدير الصمت واحترام الأسرار العائلية، وعدم تحويلها إلى مادة للنقد أو الشماتة.
وكتب فريد: 'دي حرمة بيت، ووجع إنساني، وتجربة صعبة لا يتمناها أحد.. قبل أن نحكم أو نشارك أو نفتّي، يجب أن نتذكر أن أمامنا بشر لهم قلوب وأبناء وبيوت لها حرمتها وأسرار لا يجوز تداولها. ربنا يجبر الخواطر، ويصلح الأحوال، ويحفظ كل بيت من كسر القلوب، ويغلب الرحمة على القلوب'.
كما دعا الفنان أحمد فريد المتابعين إلى نشر كلمة الحق واحترام الأسرار الإنسانية، مشددًا على أن الصمت في هذه الأمور أحيانًا أفضل من إطلاق الأحكام أو نشر الشائعات.
وأضاف أن قيمة الأسرة والمحافظة على خصوصيتها تتجاوز أي اهتمام إعلامي أو فضول الجمهور، وأن تقدير الرحمة قبل كل شيء هو ما يعكس نضج المجتمع ومسؤولية الأفراد في التعامل مع القضايا الحساسة.
يأتي هذا البيان بعد موجة من التكهنات والشائعات التي ربطت بين حياة الفنانة لقاء الخميسي الشخصية وزوجها، والتي كان من شأنها أن تؤثر على صورة الأسرة والأبناء، وكان لزامًا على الأصدقاء المقربين توضيح الحقائق وتقديم المعلومات الدقيقة بعيدًا عن التأويلات الخاطئة أو الافتراضات التي لا تستند إلى أي دليل.
واختتم أحمد فريد بيانه برسالة احترام لكل من يحترم الأسرار، قائلاً: 'شيروا لعل كلمة الحق توصل، ولنذكر دومًا أن الرحمة والاحترام هما السبيل لحماية بيوت الناس وقلوبهم'.










































