اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشفت دراسة حديثة أن مرضى آلام أسفل الظهر المزمنة قادرون على استعادة نمط حياة نشط دون الاعتماد بالضرورة على العلاج الطبيعي التقليدي.
ويستند هذا النهج إلى برامج رقمية تركز على الإدارة الذاتية وتصحيح المعتقدات الخاطئة المرتبطة بالألم، مما يعزز قدرة المرضى على التحكم بأعراضهم وممارسة النشاط البدني بثقة.
رغم توصية الإرشادات السريرية بطمأنة المرضى حول قدرتهم على السيطرة على الأعراض، غالبًا ما يتم تجاهل هذا التوجه في الممارسة الطبية اليومية لصالح العلاجات التقليدية.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة 'JAMA Network Open' أن برنامج 'التدخل المحسّن عبر النموذج النظري' (ETMI) لإدارة الألم عبر الإنترنت، الذي يركز على تعديل المعتقدات الخاطئة وتشجيع النشاط البدني، ساهم في تحسين الوظائف البدنية للمرضى خلال فترة أقصر مقارنة بالعلاج الطبيعي المعتاد.
وشملت التجربة أكثر من 1600 مريض يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، حيث تم تقييم مستويات النشاط البدني وعدد جلسات العلاج وتحسن الأداء الوظيفي وشدة الألم، بالإضافة إلى معتقدات المرضى حول تجنب النشاط.
وأظهرت النتائج أن المشاركين في برنامج ETMI، الذي تضمن جلسات مشي سريع، احتاجوا إلى عدد أقل من جلسات العلاج، وحققوا تحسنًا أكبر في وظائفهم ومعتقداتهم حول النشاط مقارنة بالمرضى الذين تلقوا الرعاية التقليدية. وقد شمل ذلك المرضى المصابين بالاكتئاب أو القلق.
ورغم أن البرنامج لم يسجل فروقًا كبيرة في شدة الألم بين المجموعتين، أكد الباحثون أن التركيز كان على تعديل سلوكيات ومعتقدات المرضى، بدلًا من معالجة الألم بشكل مباشر.
واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن الانتقال من نموذج علاجي تقليدي يعتمد على التشخيصات والتمارين الموجهة إلى نهج يتيح للمريض إدارة حالته الصحية بنفسه يمثل تحديًا، لكنه خطوة مهمة نحو رعاية أكثر استدامة لصحة الجهاز العضلي الهيكلي.










































