اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
شريف حمدي
استأنفت بورصة الكويت نشاطها بعد عطلة (الأحد) بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج على نشاط لافت على مستوى كل المؤشرات التي حققت مكاسب جماعية، خاصة الأسهم المتوسطة والصغيرة التي تعرضت لعمليات تصريف بهدف جني الأرباح منها بعد أن حققت مكاسب سعرية لافتة خلال العام الماضي، حيث بات الكثير من هذه النوعية من الأسهم مشجعا على الشراء بأسعار يمكن الاستفادة منها لاحقا. ومع عودة الزخم الشرائي حققت القيمة السوقية مكاسب بنسبة 0.8% بإضافة 437 مليون دينار للمكاسب السابقة ليصل إجمالي القيمة إلى 52.67 مليار دينار ارتفاعا من 52.24 مليارا في جلسة ختام الأسبوع الماضي.
وارتفعت السيولة المتدفقة للسوق جراء التوسع في عمليات الشراء بجلسة أمس بنسبة 19% بمحصلة 70.5 مليون دينار مقابل 59.2 مليون دينار بجلسة نهاية الأسبوع الماضي، وكان لافتا تركز السيولة حول الأسهم البنكية إلى جانب بعض الأسهم بالسوق الرئيسي، وفي مقدمتها اسهم بيت التمويل الذي استحوذ على 12.4 مليون دينار، تلاه سهم الوطني بـ 6.5 ملايين دينار، ثم سهم بنك الخليج بـ 3.2 ملايين دينار، وسهم الدولي بـ 3 ملايين دينار، وسهم إيفا بـ 2.4 مليون دينار، إضافة إلى سهم أسيكو بـ 2.2 مليون دينار. كما ارتفعت أحجام التداول بنسبة 17% بتداول 250 مليون سهم مقابل 213 مليون سهم بآخر جلسة تداول، وجاء في صدارة قائمة الأكثر تداولا سهم اكتتاب بـ 30.4 مليون سهم، تلاه بيت التمويل بتداول 15.2 مليون سهم، والدولي بـ 11 مليون سهم، كما نشطت أسهم مثل كمفيك بتداول 9.5 ملايين سهم، والخليج بـ 9.2 ملايين سهم، وكذلك جي اف اتش بـ 9 ملايين سهم.
وقاد السوق للارتفاع أمس 10 قطاعات تصدرها «التكنولوجيا» بـ 4.2%، تلاه «العقار» بـ 2.1%، ومع هذا الارتفاع في المؤشرات الوزنية لـ 10 قطاعات ارتفعت القيم السعرية لـ 95 سهما تمثل 68% من الأسهم المدرجة، فيما تراجعت القيم لـ 23 سهما واستقرت قيم 10 أسهم، ما يعني تداول 128 سهما تمثل 91.5% من إجمالي الأسهم المدرجة بالسوقين الأول والرئيسي.
وارتفع بنهاية جلسة أمس الافتتاحية للأسبوع، مؤشر السوق الأول بنسبة 0.77% بمكاسب 72 نقطة ليصل إلى 9424 نقطة، كما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.15% بمكاسب 92.5 نقطة ليصل إلى 8152 نقطة، وارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.84% بمكاسب 73 نقطة ليصل إلى 8822 نقطة.
وتشير التوقعات إلى عودة مسار الصعود للسوق بعد تراجع عدد كبير للأسهم محط أنظار المتعاملين بالعام الماضي بسبب تراجع أسعارها منذ بداية تعاملات العام الجديد في إطار موجة تصريف بهدف جني الأرباح، تعقبها عمليات شراء في إطار استكمال هيكلة المراكز الاستثمارية.


































