اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف استطلاع حديث أن الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي بات المحرك الأبرز لقرارات الاستثمار لدى مكاتب إدارة الثروات العائلية في أميركا الشمالية، رغم اقتناع أغلبية المستثمرين بأن فقاعة محتملة قد تضرب القطاع خلال السنوات المقبلة.وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته «RBC Wealth Management» بالتعاون مع Campden Wealth وشمل 155 مكتباً عائلياً في أميركا الشمالية، أن 85 بالمئة من المشاركين صنفوا الذكاء الاصطناعي كأبرز موضوع استثماري على الإطلاق.وعزا مدير استراتيجيات الثروات الخاصة في «RBC»، بيل رينغهام، هذا التناقض إلى مزيج من التفاؤل الحذر بالتكنولوجيا والخشية من البقاء خارج موجة استثمارية قد تحقق مكاسب ضخمة.وقال رينغهام إنه «حتى رؤوس الأموال الصبورة يمكن أن تقع تحت تأثير الخوف من تفويت الفرصة»، في إشارة إلى تنامي الإقبال على الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلته شبكة CNBC، واطلعت عليه «العربية Business». وأفاد الاستطلاع بأن 85 بالمئة من المشاركين يرون أن الذكاء الاصطناعي يمثل فئة أصول أو توجهاً استثمارياً مرشحاً لتحقيق عوائد مجزية خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، أو خلال فترة تتراوح بين عامين و5 أعوام، أو خلال الفترتين معاً. وجاءت الأسهم الأميركية في المرتبة الثانية بنسبة 76 بالمئة، تلتها الاستثمارات المباشرة بنسبة 72 بالمئة.وأظهر الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي تصدّر قائمة الموضوعات الاستثمارية لعام 2026 بنسبة 59 بالمئة، إلا أن المكاتب العائلية بدت أكثر ثقة بالأسهم الأميركية على المدى الطويل. وعند سؤال المشاركين عن أفضل فرص العائد خلال العامين إلى الأعوام الخمسة المقبلة، اختار 69 بالمئة الأسهم الأميركية مقابل 64 بالمئة للذكاء الاصطناعي، فيما حلّت الاستثمارات المباشرة ثالثة بنسبة 62 بالمئة.
كشف استطلاع حديث أن الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي بات المحرك الأبرز لقرارات الاستثمار لدى مكاتب إدارة الثروات العائلية في أميركا الشمالية، رغم اقتناع أغلبية المستثمرين بأن فقاعة محتملة قد تضرب القطاع خلال السنوات المقبلة.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته «RBC Wealth Management» بالتعاون مع Campden Wealth وشمل 155 مكتباً عائلياً في أميركا الشمالية، أن 85 بالمئة من المشاركين صنفوا الذكاء الاصطناعي كأبرز موضوع استثماري على الإطلاق.
وعزا مدير استراتيجيات الثروات الخاصة في «RBC»، بيل رينغهام، هذا التناقض إلى مزيج من التفاؤل الحذر بالتكنولوجيا والخشية من البقاء خارج موجة استثمارية قد تحقق مكاسب ضخمة.
وقال رينغهام إنه «حتى رؤوس الأموال الصبورة يمكن أن تقع تحت تأثير الخوف من تفويت الفرصة»، في إشارة إلى تنامي الإقبال على الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلته شبكة CNBC، واطلعت عليه «العربية Business».
وأفاد الاستطلاع بأن 85 بالمئة من المشاركين يرون أن الذكاء الاصطناعي يمثل فئة أصول أو توجهاً استثمارياً مرشحاً لتحقيق عوائد مجزية خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، أو خلال فترة تتراوح بين عامين و5 أعوام، أو خلال الفترتين معاً. وجاءت الأسهم الأميركية في المرتبة الثانية بنسبة 76 بالمئة، تلتها الاستثمارات المباشرة بنسبة 72 بالمئة.
وأظهر الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي تصدّر قائمة الموضوعات الاستثمارية لعام 2026 بنسبة 59 بالمئة، إلا أن المكاتب العائلية بدت أكثر ثقة بالأسهم الأميركية على المدى الطويل. وعند سؤال المشاركين عن أفضل فرص العائد خلال العامين إلى الأعوام الخمسة المقبلة، اختار 69 بالمئة الأسهم الأميركية مقابل 64 بالمئة للذكاء الاصطناعي، فيما حلّت الاستثمارات المباشرة ثالثة بنسبة 62 بالمئة.
كما أشار إلى تحوّل في النظرة تجاه العقارات، إذ توقع 26 بالمئة فقط أن تحقق عوائد مجزية خلال الـ 12 شهراً المقبلة، بينما ارتفعت النسبة إلى 51 بالمئة عند تقييم الفرص الاستثمارية على مدى عامين إلى 5 أعوام.
ويرى رينغهام أن النتائج تعكس تأثير الزخم المحيط بالذكاء الاصطناعي على القرارات القصيرة الأجل أكثر من تأثيره على الاستراتيجيات الاستثمارية بعيدة المدى.
وأوضح أن الخوف من تفويت الفرصة عادة ما يرتبط بنظرة قصيرة الأجل، وهو ما يفسر تصدر الذكاء الاصطناعي لأولويات المستثمرين خلال العام المقبل، قبل أن تعود التفضيلات الطويلة الأجل إلى الأصول التقليدية الأكثر رسوخاً.
وأكد أن المستثمرين ما زالوا يتبنون نهجاً حذراً تجاه القطاع، لا سيما في استثمارات الشركات الناشئة، مشيراً إلى أن كثيرين يرون إمكانات ضخمة للتكنولوجيا على المدى الطويل، لكنهم يدركون في الوقت نفسه احتمالات تشكُّل فقاعة نتيجة التدفق الكبير للشركات الجديدة إلى السوق.
وأظهر الاستطلاع أن 75 بالمئة من المشاركين يتوقعون انفجار فقاعة استثمارات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما اعتبر 76 بالمئة أن الإفراط في الاقتراض الحكومي يمثل أكبر خطر يهدد الأسواق خلال الفترة نفسها. كما رأى 66 بالمئة أن تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على سوق العمل تشكل أحد أبرز المخاطر المستقبلية.
ولم يتناول الاستطلاع بشكل مباشر كيفية تعديل المكاتب العائلية لتوزيع أصولها استجابة لطفرة الذكاء الاصطناعي، إلا أن البيانات أظهرت أن 31 بالمئة يعتزمون زيادة استثماراتهم المباشرة في الملكية الخاصة، بينما يخطط أكثر من خُمس المشاركين لتعزيز استثماراتهم في العقارات ورأس المال الجريء.
ورجح رينغهام أن يكون الذكاء الاصطناعي حاضراً بصورة غير مباشرة في العديد من هذه الفئات الاستثمارية، مع استمرار المستثمرين في البحث عن فرص للاستفادة من التحول التقني الذي يعيد تشكيل قطاعات الاقتصاد المختلفة.


































