اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيار ٢٠٢٥
عين الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، خورخي إيفان أوسبينا، كأول سفير لكولومبيا لدى فلسطين، وذلك بعد عام من إصداره قراراً بفتح سفارة في رام الله، العاصمة الإدارية الفلسطينية.ووفقا لمرسوم نشر الاثنين، فإن «حكومة فلسطين منحت الموافقة لتعيين السيد خورخي إيفان أوسبينا جوميز سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدولة كولومبيا» لدى فلسطين.وسبق لأوسبينا أن شغل منصب عمدة كالي بين عامي 2008 و2011، ومن ثم بين عامي 2020 و2023، وقد صرح خلال الأسابيع الأخيرة أن ما يحدث في قطاع غزة يعد «إبادة جماعية» وأن على العالم أجمع على «إدانة هذا الرعب بشدة». وفي مايو من العام الماضي، أمر الرئيس بيترو بفتح سفارة كولومبية في رام الله، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من قراره بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال.
عين الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، خورخي إيفان أوسبينا، كأول سفير لكولومبيا لدى فلسطين، وذلك بعد عام من إصداره قراراً بفتح سفارة في رام الله، العاصمة الإدارية الفلسطينية.
ووفقا لمرسوم نشر الاثنين، فإن «حكومة فلسطين منحت الموافقة لتعيين السيد خورخي إيفان أوسبينا جوميز سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدولة كولومبيا» لدى فلسطين.
وسبق لأوسبينا أن شغل منصب عمدة كالي بين عامي 2008 و2011، ومن ثم بين عامي 2020 و2023، وقد صرح خلال الأسابيع الأخيرة أن ما يحدث في قطاع غزة يعد «إبادة جماعية» وأن على العالم أجمع على «إدانة هذا الرعب بشدة».
وفي مايو من العام الماضي، أمر الرئيس بيترو بفتح سفارة كولومبية في رام الله، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من قراره بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال.
وكانت كولومبيا قد اعترفت بدولة فلسطين في 3 أغسطس 2018، قبل أربعة أيام فقط من انتهاء ولاية الرئيس السابق خوان مانويل سانتوس وتسليم الحكم إلى إيفان دوكي.
وتضم كولومبيا حالياً قسماً قنصلياً في رام الله، بالضفة الغربية، تابعاً لسفارتها السابقة في تل أبيب.
وفي هذا السياق، قطعت حكومة بيترو العلاقات مع الاحتلال في 2 مايو من العام الماضي، احتجاجاً على العدوان على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
وقد طالبت الحكومة الكولومبية مراراً بوقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما دعت الاحتلال لاحترام القانون الدولي الإنساني.
ويعد بيترو من أكثر القادة الذين عبروا عن مواقف حازمة ضد الاحتلال وتضامناً قوياً مع القضية الفلسطينية. وتعتبر هذه الخطوة الأخيرة بمثابة تأكيد واضح لدعمه لدولة فلسطين.