×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

إيران تهدد بتلغيم كل مياه الخليج إذا تعرضت لغزو بري

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٣ أذار ٢٠٢٦ - ٢٢:٣١

إيران تهدد بتلغيم كل مياه الخليج إذا تعرضت لغزو بري

إيران تهدد بتلغيم كل مياه الخليج إذا تعرضت لغزو بري

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

هدد مجلس الدفاع الإيراني، أمس، بزرع ألغام بحرية عبر «منطقة الخليج بأسرها» في حال تعرضت إيران لغزو بري. وقال المجلس، في بيان، إن «أي محاولة من العدو لاستهداف سواحل إيران أو جزرها ستؤدي، بطبيعة الحال ووفق الممارسة العسكرية المعمول بها، إلى زرع الألغام في جميع طرق الوصول في الخليج الفارسي (العربي) وعلى طول السواحل».وحذر المجلس، في بيان، من أن أي هجوم على الجزر أو السواحل الإيرانية سيقابل بزرع الممرات البحرية وخطوط الملاحة في الخليج بالألغام، بما يشمل الألغام العائمة.وأشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تعطيل الملاحة ليس فقط في مضيق هرمز، بل في كامل الخليج، محملاً الطرف المهاجم مسؤولية أي تصعيد محتمل. واستشهد البيان بسوابق تاريخية، مشيراً إلى صعوبة إزالة الألغام البحرية. وأكد أن القوات المسلحة والشعب الإيراني سيقفون صفاً واحداً لتنفيذ ما وصفه بـ «الرد حتى النهاية».ورغم تأكيد ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية أن المضيق ⁠مفتوح أمام جميع السفن باستثناء المرتبطة «بالأعداء»، لم يُسمح بالمرور الآمن سوى لعدد ‌قليل من السفن، بما في ذلك سفن ترفع العلم الهندي وناقلة نفط باكستانية.ومع استمرار حربها مع الولايات المتحدة وعدوانها المتزامن على جيرانها، عرضت إيران أمس، خرائط لمنشآت إنتاج الكهرباء التي توعدت باستهدافها في عموم المنطقة في حال نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده «بمحو» كل محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل أمام إمدادات النفط والغاز.ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بينها موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية ووكالة مهر، رسوماً بيانية لأهداف محتملة في السعودية وقطر والكويت والإمارات بما في ذلك محطة «براكة» للطاقة النووية بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي.كما نشرت قائمة بمواقع في إسرائيل، من بينها أوروت رابين وروتنبرغ، وهما أكبر محطتي كهرباء في الدولة العبرية مصحوباً برسم عنوانه «قولوا وداعاً للكهرباء!».وجاء في المنشور «في حال وقوع أدنى هجوم على البنية التحتية الكهربائية للجمهورية الإسلامية، سيغرق كامل الإقليم في ظلام دامس».وفي تراجع عن تهديداته السابقة باستهداف محطات تحلية المياه الأساسية لتوفير مياه الشرب في دول الخليج، هدد الحرس الثوري أمس بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأميركية في الخليج بالكهرباء، إذا نفذ ترامب تهديده «بمحو» شبكة الكهرباء الإيرانية. وقال الحرس: «ادعى الرئيس الأميركي الكاذب أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق المعاناة بشعوب دول المنطقة، ونحن عازمون ⁠على الرد على أي تهديد بالمستوى نفسه الذي يفتعله من حيث الردع. إذا استهدفتم الكهرباء، فسنستهدف الكهرباء». وشدد الحرس الثوري أيضاً على أن أي هجوم على محطات الطاقة بإيران سيؤدي إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن يُعاد فتحه لحين إعادة بناء محطات الكهرباء المدمرة.وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أمس من أنه لن تكون هناك دولة بمنأى عن تداعيات حرب إيران في حال استمرت في نفس الاتجاه، موضحاً أن 40 منشأة طاقة في 9 دول في أنحاء المنطقة «تعرضت لأضرار بالغة أو بالغة القوة».عواقب غير محتملة

هدد مجلس الدفاع الإيراني، أمس، بزرع ألغام بحرية عبر «منطقة الخليج بأسرها» في حال تعرضت إيران لغزو بري. 

وقال المجلس، في بيان، إن «أي محاولة من العدو لاستهداف سواحل إيران أو جزرها ستؤدي، بطبيعة الحال ووفق الممارسة العسكرية المعمول بها، إلى زرع الألغام في جميع طرق الوصول في الخليج الفارسي (العربي) وعلى طول السواحل».

وحذر المجلس، في بيان، من أن أي هجوم على الجزر أو السواحل الإيرانية سيقابل بزرع الممرات البحرية وخطوط الملاحة في الخليج بالألغام، بما يشمل الألغام العائمة.

وأشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تعطيل الملاحة ليس فقط في مضيق هرمز، بل في كامل الخليج، محملاً الطرف المهاجم مسؤولية أي تصعيد محتمل.

واستشهد البيان بسوابق تاريخية، مشيراً إلى صعوبة إزالة الألغام البحرية. وأكد أن القوات المسلحة والشعب الإيراني سيقفون صفاً واحداً لتنفيذ ما وصفه بـ «الرد حتى النهاية».

ورغم تأكيد ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية أن المضيق ⁠مفتوح أمام جميع السفن باستثناء المرتبطة «بالأعداء»، لم يُسمح بالمرور الآمن سوى لعدد ‌قليل من السفن، بما في ذلك سفن ترفع العلم الهندي وناقلة نفط باكستانية.

ومع استمرار حربها مع الولايات المتحدة وعدوانها المتزامن على جيرانها، عرضت إيران أمس، خرائط لمنشآت إنتاج الكهرباء التي توعدت باستهدافها في عموم المنطقة في حال نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده «بمحو» كل محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل أمام إمدادات النفط والغاز.

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بينها موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية ووكالة مهر، رسوماً بيانية لأهداف محتملة في السعودية وقطر والكويت والإمارات بما في ذلك محطة «براكة» للطاقة النووية بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي.

كما نشرت قائمة بمواقع في إسرائيل، من بينها أوروت رابين وروتنبرغ، وهما أكبر محطتي كهرباء في الدولة العبرية مصحوباً برسم عنوانه «قولوا وداعاً للكهرباء!».

وجاء في المنشور «في حال وقوع أدنى هجوم على البنية التحتية الكهربائية للجمهورية الإسلامية، سيغرق كامل الإقليم في ظلام دامس».

 

وقال الحرس: «ادعى الرئيس الأميركي الكاذب أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق المعاناة بشعوب دول المنطقة، ونحن عازمون ⁠على الرد على أي تهديد بالمستوى نفسه الذي يفتعله من حيث الردع. إذا استهدفتم الكهرباء، فسنستهدف الكهرباء». 

وشدد الحرس الثوري أيضاً على أن أي هجوم على محطات الطاقة بإيران سيؤدي إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن يُعاد فتحه لحين إعادة بناء محطات الكهرباء المدمرة.

وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أمس من أنه لن تكون هناك دولة بمنأى عن تداعيات حرب إيران في حال استمرت في نفس الاتجاه، موضحاً أن 40 منشأة طاقة في 9 دول في أنحاء المنطقة «تعرضت لأضرار بالغة أو بالغة القوة».

عواقب غير محتملة

ومع تمديد ترامب مهلته لإيران من 48 ساعة إلى 5 أيام، كشف وزير خارجية ⁠عُمان بدر البوسعيدي أمس عن جهود مكثفة لضمان ‌المرور الآمن عبر ‌مضيق هرمز.

وكتب البوسعيدي، على منصة إكس، «بغض النظر عن رأيك في إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها. وهي تُسبب بالفعل مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وأخشى أن تتفاقم وتزداد الأوضاع سوء وبشكل كبير إذا استمرت الحرب. وتعمل عُمان جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز».

بدوره، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترامب أهمية إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

ولاحقاً، أكد ستارمر أن ⁠أي ‌محاولة لإعادة فتح مضيق هرمز ‌تتطلب دراسة متأنية ⁠وخطة قابلة للتطبيق، وأن أولويته القصوى هي حماية المصالح البريطانية وخفض التصعيد.

وردا على إمكانية استهداف إيران لبريطانيا بعد إطلاقها صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا العسكرية ⁠ البريطانية في المحيط الهندي، قال ستارمر: «نجري ‌تقييمات باستمرار لضمان ‌أمننا، ولا يوجد ‌تقييم يشير إلى استهدافنا بهذه الطريقة».

وفي اليوم الرابع والعشرين من عدوان إيران على دول الخليج والأردن والعراق، تعاملت الدفاعات الجوية السعودية أمس مع صاروخين بالستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية، غداة تدميرها 23 طائرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، و3 صواريخ باليستية أطلقت نحو الرياض.

وزعم مقر «خاتم الأنبياء» المركزي أمس استهدافه مقر القوات الأميركية في قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية في محافظة الخرج، بواسطة المسيرات الانقضاضية.

وفي الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية أمس مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع عدد الإجمالي للاعتداءات الغاشمة منذ 28 فبراير إلى 352 صاروخاً و1789 طائرة مسيرة.

وأصيب هندي جراء تساقط شظايا بعد اعتراض صاروخ بالستي فوق منطقة صناعية بالقرب من قاعدة الظفرة الجوية. وأوضحت السلطات إن عملية الاعتراض تمت فوق منطقة الشوامخ في أبوظبي.

وفي البحرين، أعلنت قيادة قوة الدفاع أن منظوماتها الجوية اعترضت أمس صاروخين و36 طائرة مسيَّرة أطلقتها إيران، مبينة أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، واعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيَّرة، استهدفت المملكة.

وفي قطر، عثرت السلطات أمس على المفقود السابع والأخير في حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة متوفياً.

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري عودة العمل اعتباراً من اليوم إلى طبيعته من مقار العمل حسب الأنظمة المعمول بها في كافة الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة.

بن سلمان وماكرون

سياسياً، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الصعد.

وأكد ماكرون تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب المملكة وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة، كما جدد تضامنه ودعمه لما تتخذه المملكة من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.

وكتب ماكرون على منصة «إكس»، «تحدثت مع الأمير محمد وجدت له تضامن فرنسا والتزامنا بالمساهمة في تعزيز الدفاعات الجوية السعودية، في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات متكررة وغير مقبولة بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية».

وقال: «أمام خطر تصعيد خارج عن السيطرة، بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تتفق جميع الأطراف المتحاربة على وقف مؤقت للهجمات على منشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية، وأن تعيد إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وأضاف «إن المرحلة تقتضي المسؤولية وضبط النفس، من أجل تهيئة الظروف لاستئناف الحوار، وهو وحده الكفيل بضمان السلام والأمن للجميع».

وأكد «وفي هذه اللحظة الحرجة، ينبغي لمجموعة السبع ومجلس التعاون تعزيز تنسيقهما. وفرنسا والسعودية تعملان معا في هذا الاتجاه».

كما، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، خلال اتصال مع رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، «الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دول المنطقة التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية بما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية».

وجدد  الرئيس الإندونيسي إدانة هذه الاعتداءات الإرهابية، مؤكداً تضامنه مع الإمارات ودعمها الكامل كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مشيداً بإدارة  الإمارات للأزمة وكفاءة إجراءاتها في سبيل الحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها وسلامتهم.

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب الحوار الجاد، والحلول الدبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة العالقة بما يحفظ أمنها واستقرارها ويجنبها مزيداً من الأزمات.

من ناحيته، قال أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي: «يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية الكبرى؟». 

وأضاف: «في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقاً الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأميركي والغربي». وختم:» لقد كانت دول الخليج العربي سنداً وشريكاً للجميع في أوقات الرخاء... فأين أنتم اليوم في وقت الشدة».

إلى ذلك، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن في اتصالات منفصلة مع وزراء خارجية الكويت الشيخ جراح الجابر والسعودية الأمير فيصل بن فرحان والإمارات الشيخ عبدالله بن زايد ومصر بدر عبدالعاطي وتركيا هاكان فيدان التطورات بالمنطقة.

وقالت الخارجية القطرية في بيانين منفصلين إن بن عبدالرحمن تلقى خلال الاتصالات تعازي دول مجلس التعاون ومصر في الشهداء من منتسبي القوات المسلحة القطرية إثر حادث سقوط طائرة مروحية في المياه الإقليمية جراء عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني.

وجرى خلال الاتصالات استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً وسبل حل كل الخلافات بالوسائل السلمية.

كما جرى خلال الاتصالات التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من أجل الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة. 

وفي اتصال مع ممثلة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أكد وزير الخارجية  القطري ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

واستعرض بن عبدالرحمن مع كايا تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية، إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية وأنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرا في هذا السياق إلى أن قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.

وأكد أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يعد انتهاكاً سافراً لمبادىء القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة.

من جانبها، دعت كايا إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى.

الصين تحذر من «حلقة مفرغة» وموسكو تعارض إغلاق «هرمز»

حذرت الصين من خروج الوضع عن السيطرة ودخول الشرق الأوسط في حلقة مفرغة من الفوضى بسبب الحرب الإيرانية. وقال المتحدث باسم «الخارجية» الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي في بكين أمس، إن الصراع «وجه صفعة لأمن الطاقة والتجارة العالمي». 

ودعا جيان الدول المنخرطة في النزاع إلى «الوقف الفوري للعمليات العسكرية والحيلولة من أن يتسبب الاضطراب الإقليمي في تأثير أكبر على النمو الاقتصادي العالمي»، مضيفا أن الصين على اتصال مع الأطراف لخفض تصعيد الوضع.

وأوضح أن الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط تتمدد وتتوسع، مشيراً إلى أنه إذا استمرت رقعة القتال في الاتساع وازداد تصعيد الوضع فإن المنطقة بأكملها ستغرق في وضع لا يمكن إصلاحه.

وفي تطور موازٍ، حذر المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط تشاي جيون من عواقب غير محتملة من غلق مضيق هرمز عقب زيارة أخيرة إلى المنطقة وإجراء محادثات مع الدول العربية. وقال إن الصين تحصل على نصف إمداداتها من الطاقة تقريبا من المنطقة.

وقال تشاي، بمؤتمر صحافي إن «الصين، باعتبارها دولة كبرى مسؤولة وصديقة مخلصة لدول المنطقة، ستحافظ على تواصل وتنسيق وثيقين مع الأطراف المعنية، وستساعد في التخفيف من حدة التوترات، وستعمل من أجل تمهيد الطريق لوقف إطلاق النار وبناء جسور لاستئناف الحوار، وستبذل جهوداً متواصلة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط». 

وأشار إلى أن أساس سياسة الصين تجاه الشرق الأوسط هو تعزيز المصالحة والسلام ومع استمرار اشتعال نيران الحرب هناك يعاني الاقتصاد والتجارة في العالم ضغوطاً كبيرة، مضيفاً: «بمجرد فتح صندوق باندورا، فإن ذلك سيحدث أضراراً جسيمة. المزيد من القتال لن يؤدي إلى فوز أحد، بل سيجلب معاناة هائلة لشعوب المنطقة».

من جهته، دعا المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الى تسوية «سياسية ودبلوماسية» للحرب في الشرق الأوسط. وقال: «نعتقد أن هذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يساهم في نزع فتيل الوضع المتوتر على نحو كارثي الذي بلغته المنطقة». وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تعارض إغلاق مضيق هرمز، مشددة على أهمية النظر إلى هذه القضية في سياق التطورات العامة المحيطة بالأزمة، في إشارة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة. وأكدت أنها تواصل اتصالاتها مع إيران في إطار جهودها لمتابعة تطورات الأزمة.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

«الدفاع»: الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية ومسيرات معادية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2335 days old | 162,527 Kuwait News Articles | 4,254 Articles in Mar 2026 | 0 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 7 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل