اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
نداء الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات:
إلى النقابيين/ات والمؤتمرين/ات للاتحاد العام التونسي للشغل
من أجل قيادة دامجة ضامنة للمساواة بين النساء والرجال
السادة والسيدات المؤتمرين/ات الأعزاء والعزيزات،
بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل (المنستير 25-27-2026)، فإن الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات كامتداد للحركة النسوية المستقلة التي أسّست سنة 1982 لجنة دراسة قضايا المرأة العاملة صلب الاتحاد العام التونسي للشغل، وحافظت دائما على علاقة شراكة متينة معه، واستنادا إلى مبادئها ونضالها المستمر من أجل الدفاع عن المساواة وتكافؤ الفرص والتناصف، تجد نفسها مدعوة إلى توجيه هذا النداء إلى كل النقابيين-ات والمؤتمرين-ات من أجل دعوتهم-هن إلى اتخاذ خيارات مصيرية من شأنها أن تحدّد مستقبل المنظمة النقابية كرافد من روادف الحركة الاجتماعية، وكمكسب تاريخي بارز في تاريخ بلادنا، وتعزيز دورها التاريخي في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشغالين والشغالات والنهوض بها، وتشريك أوسع ما أمكن من النقابيات صلب هياكل اتخاذ القرار.
وفي هذا الإطار، تذكر الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، بالدستور التونسي الذي أقر مبدأ المساواة بين المواطنين والمواطنات، ومبدأي تكافؤ الفرص والتناصف بين النساء والرجال في تحمّل مختلف المسؤوليات وفي جميع المجالات، وبالقوانين المنظمة للعمل النقابي، وخاصة، مجلة الشغل التي أقرت عدم التمييز بين الجنسين في فصلها الخامس، كما تشير أيضا، إلى النظام الأساسي للمنظمة، الذي أكد بدوره على تخصيص مقعدين على الأقل للنساء صلب المكتب التنفيذي الوطني، وبالمكاتب التنفيذية القطاعية والجهوية، وتخصيص مقعد على الأقل، لهن، في هيئات الرقابة الوطنية والقطاعية والجهوية وبباقي الهياكل النقابية. وتعتبر أن الوضع الحالي يفرض على الجميع اجتياز مرحلة جديدة، تحقق مزيدًا من العدالة والتمثيلية النسائية والاستقلالية والديمقراطية داخل هياكل منظمة حشاد العتيدة. فالنساء النقابيات، يشكّلن جزءًا هامًا من القواعد النقابية، ويساهمن يوميًا في النشاط النقابي رغم كل صعوبات وعوائق النضالات الاجتماعية، غير أنّهن لسن ممثّلات بالقدر الكافي في مواقع اتخاذ القرار.
واستنادا إلى ما تقدّم، فإن الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات تدعو إلى:
إنّ تعزيز حضور النساء في قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل ليس مجرد استحقاق للمساواة، بل هو خيار استراتيجي من أجل منظمة نقابية أقوى، وأكثر تمثيلية، وأكثر انسجامًا مع تطلعات المجتمع التونسي بأكمله.
نرجو لكم-كن التوفيق والنجاح لمؤتمركم-كن: من أجل اتحاد عام تونسي للشغل دامج يضمن المساواة بين النساء والرجال… وديمقراطي ومستقل يتطلع إلى المستقبل…
*عن الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
الرئيسة، رجاء الدهماني/ تونس في 23 مارس 2026

























