×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»أقتصاد» جريدة الجريدة الكويتية»

«شاتل هرمز»... هل خسرت إيران ورقة المضيق؟

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٣٠ أيلول ٢٠٢٦ - ١٩:٠٥

 شاتل هرمز ... هل خسرت إيران ورقة المضيق؟

«شاتل هرمز»... هل خسرت إيران ورقة المضيق؟

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٣٠ أيلول ٢٠٢٦ 

أظهرت تطورات حركة شحن النفط في الخليج خلال الأشهر الأخيرة تراجعاً ملموساً في قدرة إيران على التأثير الفعلي في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بعدما نجحت شركات النفط الوطنية في السعودية والإمارات والكويت في تطوير نموذج تشغيلي جديد لنقل الخام أتاح استمرار الصادرات بوتيرة تقترب من مستوياتها الطبيعية.ويرى المحلل المتخصص في أسواق الطاقة والشحن البحري، ألكسندر ستاهل، أن صادرات النفط في الشرق الأوسط عادت إلى نحو 94 في المئة من مستوياتها المعتادة، رغم التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة ومحاولات تعطيل حركة الملاحة في المضيق، وهو ما يعكس قدرة المنتجين الخليجيين على التكيف مع المخاطر المتزايدة.«شاتل هرمز»

أظهرت تطورات حركة شحن النفط في الخليج خلال الأشهر الأخيرة تراجعاً ملموساً في قدرة إيران على التأثير الفعلي في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بعدما نجحت شركات النفط الوطنية في السعودية والإمارات والكويت في تطوير نموذج تشغيلي جديد لنقل الخام أتاح استمرار الصادرات بوتيرة تقترب من مستوياتها الطبيعية.

ويرى المحلل المتخصص في أسواق الطاقة والشحن البحري، ألكسندر ستاهل، أن صادرات النفط في الشرق الأوسط عادت إلى نحو 94 في المئة من مستوياتها المعتادة، رغم التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة ومحاولات تعطيل حركة الملاحة في المضيق، وهو ما يعكس قدرة المنتجين الخليجيين على التكيف مع المخاطر المتزايدة.

«شاتل هرمز»

وبحسب ستاهل، بدأت «أدنوك» مبكراً في بناء نموذج تشغيلي لتجاوز المخاطر المرتبطة بالمضيق، عبر تخصيص أسطول من ناقلات النفط العملاقة لنقل الخام من داخل الخليج إلى خليج عمان، حيث تُجرى عمليات نقل الشحنات بين السفن قبل إعادة الناقلات إلى داخل الخليج لتكرار المهمة.

ويصف ستاهل هذه الآلية باسم «Hormuz Shuttle» أو «شاتل هرمز»، الذي تم تطويرها منذ مايو الماضي. وتبنت كل من «أرامكو» والكويت، هذا النموذج.

ومع توسع العمليات، ارتفع عدد الناقلات العاملة ضمن هذا النموذج إلى أكثر من 100 ناقلة، معظمها يستخدم مساراً ملاصقاً للسواحل العمانية بدلاً من المرور في الممرات الأقرب إلى السواحل الإيرانية.

تكلفة باهظة النفط يستمر

رغم نجاح النموذج، فإن تكلفته مرتفعة مقارنة بظروف الشحن الطبيعية.

ويقدر ستاهل تكلفة إخراج النفط من الخليج عبر هذا النظام بنحو 28 إلى 30 دولاراً للبرميل، ما يعني أن رحلة ناقلة عملاقة تحمل مليوني برميل قد تدر إيرادات تتجاوز 50 مليون دولار خلال رحلة تستغرق ما بين 10 و15 يوماً.

وتفسر هذه الإيرادات الاستثنائية الارتفاع الكبير في قيمة ناقلات النفط العملاقة الموجودة حالياً في السوق مقارنة بتكلفة بناء ناقلات جديدة، إذ يفضل اللاعبون الاستفادة من الطلب الفوري بدلاً من انتظار تسليم سفن جديدة بعد سنوات.

السعودية تستعيد صادراتها

ويشير التحليل إلى أن السعودية قامت بتحويل جزء كبير من صادراتها نحو موانئ البحر الأحمر لتقليل الاعتماد على الخليج العربي. غير أن تغير الأوضاع في منطقة باب المندب أدى إلى تعقيد هذا المسار.

ودفع ذلك «أرامكو» إلى العودة تدريجياً للاعتماد على ميناء رأس تنورة وصادرات الخليج، مستفيدة من امتلاكها أسطولاً ضخماً من الناقلات التابعة لشركة «بحري»، الأمر الذي خفف أعباء التأمين وتكاليف المخاطر مقارنة بالمنافسين.

وبحسب ستاهل، نشرت «البحري» أكثر من 20 ناقلة في المنطقة خلال سبتمبر، ما سمح بزيادة مشاركة السعودية في عمليات «شاتل هرمز» وتعزيز قدرتها على المحافظة على مستويات الصادرات.

دعم أميركي لحركة الناقلات

ولم يكن نجاح النموذج الخليجي معتمداً على شركات النفط وحدها، إذ يرى ستاهل أن الجيش الأميركي لعب دوراً محورياً في تسهيل مرور الناقلات عبر المضيق.

وتقوم السفن الراغبة في العبور بالتنسيق مع مراكز تابعة للقوات الأميركية لتحديد مسارات العبور والمواعيد المناسبة، فيما تركز الأصول البحرية والجوية الأميركية على تأمين الممر الجنوبي القريب من السواحل العمانية.

وسمح هذا النهج، بحسب التحليل، بتأمين حركة العبور دون الحاجة إلى مرافقة مباشرة لكل ناقلة على حدة، ما رفع كفاءة العمليات وخفض المخاطر التشغيلية.

الضغوط تنتقل إلى صادرات إيران

في المقابل، يرى ستاهل أن أحد أبرز التحولات الأخيرة يتمثل في تزايد الصعوبات التي تواجهها إيران في تصدير نفطها.

ويعزو ذلك إلى محدودية عدد الناقلات المستعدة للعمل في الموانئ الإيرانية وسط ارتفاع المخاطر والعقوبات، ما أدى إلى تراجع نشاط التحميل في بعض المرافئ الرئيسية، وفق تقديره.

ويعتقد أن المفارقة أصبحت واضحة: فبينما نجحت دول الخليج في ابتكار آليات للحفاظ على تدفق النفط، أصبحت إيران نفسها تواجه تحديات أكبر في تسويق إنتاجها.

وبالنسبة للأسواق، فإن الرسالة الأهم هي أن قدرة دول الخليج على التكيّف مع المخاطر الجيوسياسية تبدو أكبر مما كانت عليه في السابق، وهو ما قد يحد من تأثير أي تهديدات مستقبلية على إمدادات الطاقة العالمية ويقلص المخاوف من توقف الصادرات بشكل كامل.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

ãÍáíÇÊ / «ÇáÛÐÇÁ»: ÖÈØ 3 ãäÔÂÊ ÛÐÇÆíÉ ÛíÑ ÞÇäæäíÉ ÊõÏÇÑ ãä ãÓÇßä ÎÇÕÉ

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2537 days old | 202,362 Kuwait News Articles | 1,976 Articles in Oct 2026 | 173 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل