اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
قررت الدول السبع الأعضاء في مجموعة أوبك بلس، التي تضم السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان، الإبقاء في شهر نوفمبر المقبل، على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر الماضي.وقالت وزارة الطاقة، في بيان لها، إن الدول السبع جددت التزامها بإعلان التعاون، وستواصل عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 1 نوفمبر المقبل.وعقدت لجنة الرقابة الوزارية المشتركة اجتماعها الـ 68، وجددت تأكيد استمرارها في مراقبة مدى الالتزام بتعديلات الإنتاج، التي اتُّفق عليها في الاجتماع الوزاري الـ 38، للدول الأعضاء في المنظمة والدول المنتجة من خارجها المشاركة في إطار اتفاق التعاون لـ «أوبك بلس»، الذي عُقد في 5 ديسمبر 2024.وأشارت اللجنة إلى الأهمية البالغة لحماية ممرات الملاحة البحرية الدولية بما يضمن التدفق المستمر وغير المنقطع لإمدادات الطاقة، وأعربت اللجنة عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، لافتة إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية عملية مكلفة، وتستغرق وقتًا طويلًا، مما يؤثر على توافر الإمدادات بشكل عام. من جهة أخرى، قالت شركة ناقلات النفط العراقية إنها نقلت مليونَي برميل نفط إلى خارج مضيق هرمز لبيعه من هناك في أول إجراء من نوعه، بعد أن كان البيع من الموانئ العراقية بصيغة (النفط المطروح).وذكر مدير الشركة، علي قيس، في بيان، أن شركته مررت مليوني برميل نفط عبر ناقلة عملاقة نوع (vlcc) والانتقال به إلى خارج المضيق لبيعه من هناك، وذلك للمرة الأولى بعد أن كان البيع مطروحا في الموانئ.وأشار إلى أن شركته تعمل كذلك على إيجاد فرص أخرى لبيع النفط وشراء المزيد من ناقلات النفط الخام لتعزيز صادرات النفط العراقية إلى الأسواق العالمية.وكان العراق يبيع نفطه بخصومات تصل إلى نحو 25 دولارا عن البرميل الواحد عند بيعه مطروحا في الميناء، وذلك منذ اندلاع أزمة مضيق هرمز وحتى الآن.أسواق الطاقة الهندية
قررت الدول السبع الأعضاء في مجموعة أوبك بلس، التي تضم السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان، الإبقاء في شهر نوفمبر المقبل، على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر الماضي.
وقالت وزارة الطاقة، في بيان لها، إن الدول السبع جددت التزامها بإعلان التعاون، وستواصل عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 1 نوفمبر المقبل.
وعقدت لجنة الرقابة الوزارية المشتركة اجتماعها الـ 68، وجددت تأكيد استمرارها في مراقبة مدى الالتزام بتعديلات الإنتاج، التي اتُّفق عليها في الاجتماع الوزاري الـ 38، للدول الأعضاء في المنظمة والدول المنتجة من خارجها المشاركة في إطار اتفاق التعاون لـ «أوبك بلس»، الذي عُقد في 5 ديسمبر 2024.
وأشارت اللجنة إلى الأهمية البالغة لحماية ممرات الملاحة البحرية الدولية بما يضمن التدفق المستمر وغير المنقطع لإمدادات الطاقة، وأعربت اللجنة عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، لافتة إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية عملية مكلفة، وتستغرق وقتًا طويلًا، مما يؤثر على توافر الإمدادات بشكل عام.
من جهة أخرى، قالت شركة ناقلات النفط العراقية إنها نقلت مليونَي برميل نفط إلى خارج مضيق هرمز لبيعه من هناك في أول إجراء من نوعه، بعد أن كان البيع من الموانئ العراقية بصيغة (النفط المطروح).
وذكر مدير الشركة، علي قيس، في بيان، أن شركته مررت مليوني برميل نفط عبر ناقلة عملاقة نوع (vlcc) والانتقال به إلى خارج المضيق لبيعه من هناك، وذلك للمرة الأولى بعد أن كان البيع مطروحا في الموانئ.
وأشار إلى أن شركته تعمل كذلك على إيجاد فرص أخرى لبيع النفط وشراء المزيد من ناقلات النفط الخام لتعزيز صادرات النفط العراقية إلى الأسواق العالمية.
وكان العراق يبيع نفطه بخصومات تصل إلى نحو 25 دولارا عن البرميل الواحد عند بيعه مطروحا في الميناء، وذلك منذ اندلاع أزمة مضيق هرمز وحتى الآن.
أسواق الطاقة الهندية
وذكر مسؤولون تنفيذيون في شركة إيه. آي. كيو للتكنولوجيا التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، أن الشركة وقّعت اتفاقا لدخول قطاع النفط والغاز في الهند، في إطار مساعيها لتوسيع أعمالها خارج سوقها المحلية.
وقال الرئيس التنفيذي، دينيس جول، في مؤتمر صحافي، إن الشركة ستنشر تقنياتها في المصافي ومحطات الوقود والمتاجر الرقمية التابعة لمجموعة شركات هندية تعمل في مجال النفط والغاز، رافضا الكشف عن هوية العميل.
وفيما يلي أهم التفاصيل:
- ذكر جول أن الشركة بدأت في تصدير تقنياتها منذ 12 إلى 15 شهرا، وتعمل حاليا في أسواق تشمل أميركا الشمالية وكازاخستان ومصر وكولومبيا وماليزيا وفيتنام والكويت.
- أُسّست «إيه. آي. كيو» في 2020، وهي مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة بريسايت. وتستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للمساعدة في تحسين الربحية بقطاع الطاقة، بما في ذلك في شركة أدنوك.
- تستمد الشركة معظم إيراداتها من شركة أدنوك، ويشكّل جميع العملاء الآخرين حوالي 5 بالمئة من أعمالها.
- قال الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا، سارافان بينوبارثي: «في نهاية المطاف، نحتاج إلى مدخل إلى هذه السوق الدولية، وهو ما نحاول التركيز عليه في الوقت الحالي».
- يتجه قطاع الطاقة بشكل متزايد إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البرمجيات السحابية، وإدارة العمليات عن بُعد، وتحليل البيانات الزلزالية، بهدف تعزيز الإنتاج ورفع الكفاءة التشغيلية.
- تهدف «إيه. آي. كيو» إلى السعي وراء فرص الاستحواذ في إطار استراتيجيتها التوسعية. وقال جول: «لدينا سيولة نقدية ضخمة، لذا فإن توظيف رأس المال هو بالتأكيد أولوية قصوى».
- ترتبط «إيه. آي. كيو» بشراكات مع مايكروسوفت وإنفيديا وأمازون ويب سيرفيسز، إضافة إلى شركتي إس. إل. بي وبيكر هيوز الأميركيتين.


































