اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
مي السكري -
بعد أشهر من التوقف، عاد المعهد الفرنسي في الكويت إلى نشاطه، مستأنفاً دورات تعليم اللغة الفرنسية، ومدشناً موسمه الثقافي الجديد بمعرض للفنانة الكويتية مريم السالم، يستقبل الجمهور حتى 12 ديسمبر المقبل.
وأكد السفير الفرنسي لدى البلاد أوليفييه غوفان، في تصريحات على هامش افتتاح المعرض، أن العلاقات الكويتية – الفرنسية، الممتدة منذ 65 عاماً، لا تقتصر على الزيارات الرسمية والحوار السياسي، وإنما تمتد إلى التعليم والبحث العلمي والفنون والمشاريع المشتركة.
وقال غوفان: «إن العلاقات بين البلدين تُقاس أيضاً بالطلاب الذين يتعلمون اللغة الفرنسية، والباحثين الذين يعملون معاً، والفنانين الذين يعرضون أعمالهم، والمؤسسات التي تبني مشاريع مشتركة». وأوضح أن الثقافة تمثل أحد أبرز جسور التقارب بين الشعبين الكويتي والفرنسي، مشيراً إلى أن رسالة المعهد الفرنسي تتجاوز تعليم اللغة، لتشمل توفير مساحة للتواصل والحوار والتبادل الثقافي.
ولفت إلى أن استضافة الفنانين الكويتيين وإتاحة المجال أمامهم لعرض أعمالهم تأتيان في صميم رسالة المعهد.
وكشف غوفان أن الموسم الثقافي الجديد يتضمن برنامجاً متنوعاً من الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية والعروض السينمائية واللقاءات الأدبية والأنشطة التعليمية، إلى جانب فعاليات ومشاريع تقام بالتعاون مع مؤسسات شريكة في مختلف أنحاء الكويت.
وعن اختيار الفنانة مريم السالم لافتتاح الموسم، قال غوفان: «إن ما يميز تجربتها هو الطريقة التي تنظر بها إلى الكويت»، موضحاً أنها تنطلق من مشاهد مألوفة وتعيد تقديمها برؤية فنية خاصة من خلال التكوين واللون والحركة.


































