اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٢ شباط ٢٠٢٦
أعلنت شركة ذا بزنس يير عن تطورات نوعية جديدة في إطار الحوار الإستراتيجي بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، شملت الحصول على الرعاية الرسمية من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تعزيز تحالف الرعاة والشركاء المؤسسيين، وذلك في ظل الاستعدادات الجارية لانعقاد المنتدى الرئيسي بتاريخ 14 أبريل 2026 في قاعة غيلدهول بمدينة لندن.
ويهدف هذا الحوار إلى تعميق أواصر التعاون الاقتصادي بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يجمع نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وصنّاع السياسات، لدفع عجلة التعاون العملي في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والبنية التحتية، والتحول في قطاع الطاقة.
الشراكات الإستراتيجية
بات الحوار الإستراتيجي يُعقد رسميًا تحت رعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، بما يعكس مكانة هذه المبادرة بوصفها منصة محورية للتفاعل المؤسسي المنظم بين المملكة المتحدة ودول الخليج. ويجري تطوير برنامج الحوار بالتعاون الوثيق مع عدد من المؤسسات الرائدة، من بينها هيئة تمويل الصادرات البريطانية، ومؤسسة مدينة لندن، ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عُمان، والغرفة العربية البريطانية للتجارة، ومؤسسة ذي سيتي يو كيه، ومنظمة تيك يو كيه.
وستؤدي هذه الجهات الشريكة دورًا رئيسيًا في صياغة أجندة الحوار وضمان مواءمتها مع مفاوضات التجارة الجارية بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن توافقها مع الأولويات الاستثمارية طويلة الأجل للجانبين.
تنامي مجتمع المشاركين
تشمل قائمة المتحدثين والمشاركين المؤكَّدين حتى تاريخه نخبة من القيادات الرفيعة، من بينهم: جاسم محمد البديوي، الأمين العام للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي؛ تيم ريد، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل الصادرات البريطانية؛ دام سو لانغلي، عمدة مدينة لندن؛ ابتسام بنت أحمد الفروجية، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عُمان؛ علي خليل، الرئيس التنفيذي لمركز الكويت المالي (ماركز)؛ عصام الخشنم، الرئيس التنفيذي لشركة الشبكة الكويتية للمقاصة الآلية؛ ونيكولا واتكينسون، المدير العام للشؤون الدولية في ذي سيتي يو كيه. وسينضم إلى هؤلاء القادة عدد إضافي من الرؤساء التنفيذيين والوزراء وكبار المسؤولين التنفيذيين من مختلف أنحاء المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، مع استمرار بلورة برنامج الحوار خلال الأسابيع المقبلة.
دعم قوي
حظي الحوار أيضًا بدعم متين من شركاء إقليميين ودوليين من القطاع الخاص. وتشمل قائمة الرعاة والشركاء المؤكَّدين اتحاد مصارف الكويت بوصفه الراعي البلاتيني؛ ومركز الكويت المالي (ماركز)، ومجموعة زين، وشركة قطر للتأمين بصفتهم رعاة ذهبيين؛ واستثمر في عُمان بوصفه الراعي الفضي؛ وشركة الشبكة الكويتية للمقاصة الآلية بوصفها الراعي البرونزي.
كما تضم قائمة الشركاء الإضافيين آي تي إل وورلد بصفة شريك السفر، وكلًّا من سيتي إيه إم وسابكو ميديا ونورثبورن أدفايزوري بصفتهم شركاء إعلاميين.
ويعكس هذا النظام المتنامي من الداعمين التزامًا قويًا من القطاع الخاص بتعزيز الروابط الاقتصادية بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
منصة محورية رائدة
يجمع الحوار الإستراتيجي بين تقرير رئيسي مرجعي ومنتدى رفيع المستوى للقيادات العليا يُعقد في قاعة غيلدهول، حيث سيتناول سبلًا عملية لتعزيز التعاون في مجالات تشمل أسواق رأس المال، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، والتحول في قطاع الطاقة، وسياسات الابتكار.
وسيتضمن التقرير المصاحب أكثر من 100 مقابلة تنفيذية، على أن يتم إطلاقه خلال منتدى غيلدهول قبل توزيعه عبر القنوات العالمية لشركة ذا بزنس يير وشبكات شركائها. وسيشمل التوزيع الرقمي منصات بلومبيرغ ترمينال، وداو جونز فاكتيفا، وفاكت سِت، وإل إس إي جي وورك سبيس، بما يضمن وصولًا واسعًا إلى صُنّاع القرار على المستوى الدولي.
وقال كارلوس مارتينيز، الرئيس التنفيذي لشركة ذا بزنس يير: «لقد صُمّم الحوار الإستراتيجي بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ليكون جسرًا عمليًا يربط بين اثنتين من أكثر المناطق الاقتصادية حيوية في العالم. ويؤكد تنامي مستوى التفاعل المؤسسي والقطاعي وجود رغبة حقيقية في تعاون أعمق وأكثر تنظيمًا، ونتطلع إلى الترحيب بالقادة من الجانبين في لندن خلال شهر أبريل».
ومن المقرر الإعلان عن مشاركين إضافيين وتحديثات جديدة على برنامج الحوار خلال الأسابيع المقبلة.


































