اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
تقدِّم الفنانة التشكيلية الكويتية نادية العبدالغفور تجربة فنية تستلهم جمال مدينة مندوزا الأرجنتينية، وتحوِّل مشاهدها الطبيعية وكروم العنب الممتدة عند سفوح جبال الأنديز إلى لوحات تحمل في تفاصيلها مزيجاً من جمال المكان وخصوصية التجربة الإنسانية التي يولدها السفر والانفتاح على ثقافات أخرى.وتستند تجربة العبدالغفور إلى علاقة فنية بدأت قبل سنوات، حين قدَّمت عام 2019 مجموعة من أعمالها في معرض «Explosión de Malbec»، الذي أُقيم بالتعاون مع القنصلية العامة للأرجنتين في فرانكفورت. واليوم تعود تجربة مندوزا إلى الواجهة من الكويت، من خلال عرض أعمالها المستوحاة من المدينة، بالتعاون مع سفارة الأرجنتين لدى الكويت، ضمن فعالية «الأرجنتين بعيون كويتية».وتحتل الطبيعة مكانة بارزة في هذه التجربة، إذ تستحضر الفنانة كروم مندوزا ومشهدها المفتوح، إلى جانب الحضور المهيب لجبال الأنديز، لتقدم قراءة بصرية لا تكتفي بنقل المناظر الطبيعية، بل تعكس أيضاً الأثر الذي تركه المكان في ذاكرتها الفنية والشخصية.وتكتسب الأعمال المعروضة بُعداً إضافياً في عام 2026، الذي يُصادف مرور 58 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت والأرجنتين، لتصبح اللوحة مساحة أخرى للتعبير عن الصداقة بين البلدين، بعيداً عن الخطاب الدبلوماسي التقليدي.
تقدِّم الفنانة التشكيلية الكويتية نادية العبدالغفور تجربة فنية تستلهم جمال مدينة مندوزا الأرجنتينية، وتحوِّل مشاهدها الطبيعية وكروم العنب الممتدة عند سفوح جبال الأنديز إلى لوحات تحمل في تفاصيلها مزيجاً من جمال المكان وخصوصية التجربة الإنسانية التي يولدها السفر والانفتاح على ثقافات أخرى.
وتستند تجربة العبدالغفور إلى علاقة فنية بدأت قبل سنوات، حين قدَّمت عام 2019 مجموعة من أعمالها في معرض «Explosión de Malbec»، الذي أُقيم بالتعاون مع القنصلية العامة للأرجنتين في فرانكفورت. واليوم تعود تجربة مندوزا إلى الواجهة من الكويت، من خلال عرض أعمالها المستوحاة من المدينة، بالتعاون مع سفارة الأرجنتين لدى الكويت، ضمن فعالية «الأرجنتين بعيون كويتية».
وتحتل الطبيعة مكانة بارزة في هذه التجربة، إذ تستحضر الفنانة كروم مندوزا ومشهدها المفتوح، إلى جانب الحضور المهيب لجبال الأنديز، لتقدم قراءة بصرية لا تكتفي بنقل المناظر الطبيعية، بل تعكس أيضاً الأثر الذي تركه المكان في ذاكرتها الفنية والشخصية.
وتكتسب الأعمال المعروضة بُعداً إضافياً في عام 2026، الذي يُصادف مرور 58 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت والأرجنتين، لتصبح اللوحة مساحة أخرى للتعبير عن الصداقة بين البلدين، بعيداً عن الخطاب الدبلوماسي التقليدي.
من أعمالها
وفي تجربة العبدالغفور، يتحوَّل السفر إلى مادة فنية، وتُصبح اللوحة وسيلة لاكتشاف الآخر وإعادة تقديمه من منظور مختلف. فمندوزا التي عرفتها الفنانة عبر طبيعتها وكرومها وجبالها، تعود اليوم إلى الكويت محمولة في اللون والذاكرة والانطباع الشخصي.
ومن هذا المنطلق، تبدو أعمالها جزءاً من حوار ثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية، إذ تمنح الفن قدرة على بناء جسور بين الشعوب، وفتح مساحات للتعارف والتبادل، وتحويل التجربة الشخصية للفنان إلى لغة مشتركة يمكن للآخرين قراءتها وتذوقها.
وتقدم «الأرجنتين بعيون كويتية» بذلك نموذجاً للدور الذي يمكن أن يؤديه الفن في الدبلوماسية الثقافية، حيث لا تقتصر العلاقة بين بلدين على الاتفاقيات والمؤسسات، بل تمتد إلى الصورة التي يحملها كل شعبٍ عن الآخر، وإلى قدرة الفنان على إعادة صياغة تلك الصورة بلغة بصرية خاصة.


































