اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
غادر الفنان محمد جابر «العيدروسي» الكويت أمس متجهاً إلى الإمارات، لتكريمه في ختام فعاليات الدورة الـ 35 من مهرجان أيام الشارقة المسرحية، من 24 حتى 31 مارس الجاري، ويقام المهرجان تحت رعاية الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.وفي طريقه إلى المطار أمس، حرص العيدروسي على التواصل مع «الجريدة» قبل مغادرة البلاد، معرباً عن فخره وسعادته الكبيرة بهذا التكريم، وتوجه بالشكر والامتنان إلى الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي المهرجان، على تكريمه والاحتفاء بمسيرته الفنية الممتدة منذ أكثر من 6 عقود، مؤكداً أن هذا التكريم له وقع خاص في نفسه، إذ يعتبر من أهم الجوائز التي حققها عبر مشواره الفني الطويل ومئات الأعمال المسرحية والتلفزيونية.العصر الذهبي وقال العيدروسي: «إن دائرة الثقافة في الشارقة اعتبرت الجائزة تثميناً لتجربتي التي ارتبطت بالعصر الذهبي للفن الكويتي، كنموذج ملهم للفنان العصامي، الذي أسهم بأعماله في ترسيخ مكانة المسرح الكويتي والعربي، ويأتي هذا الدعم الكبير برعاية شخصية معروفة بتقديرها الكبير للفنانين». وأكد أن القاسمي شخصية قريبة جداً من الوسط الفني، الذي يبادله نفس الحب والتقدير، حيث يعرف بأبو المسرح الخليجي لاعتنائه بالمسرح والفنانين في كل دول الخليج، ولذلك فإن جميع الفنانين اجتمعوا على محبته وتقديره، انطلاقاً من شعوره الكبير بالمسؤولية تجاه المسرح والفن الخليجي.وأوضح أن تكريمه في ختام مهرجان الشارقة يأتي تتويجاً لفوزه بـ«جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي» في دورتها الـ19 لعام 2026، حيث تُنظم ندوة فكرية حول تجربته، ويصدر كتاب يوثق أبرز محطات مشواره الفني، تقديرا لمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته البارزة في تطوير الحركة المسرحية العربية، حيث تأسست الجائزة بتوجيهات من حاكم الشارقة عام 2007، وتُمنح لأصحاب التجارب المسرحية العربية الرائدة والمتميزة في مجالات التمثيل والإخراج والتأليف والنقد، فيما تم تكريم الفنان والكاتب جمال السميطي في حفل الافتتاح أمس الأول كشخصية محلية مكرمة في الدورة الـ35 من المهرجان، تقديراً لعطائه المسرحي الممتد لأكثر من 4 عقود.
غادر الفنان محمد جابر «العيدروسي» الكويت أمس متجهاً إلى الإمارات، لتكريمه في ختام فعاليات الدورة الـ 35 من مهرجان أيام الشارقة المسرحية، من 24 حتى 31 مارس الجاري، ويقام المهرجان تحت رعاية الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وفي طريقه إلى المطار أمس، حرص العيدروسي على التواصل مع «الجريدة» قبل مغادرة البلاد، معرباً عن فخره وسعادته الكبيرة بهذا التكريم، وتوجه بالشكر والامتنان إلى الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي المهرجان، على تكريمه والاحتفاء بمسيرته الفنية الممتدة منذ أكثر من 6 عقود، مؤكداً أن هذا التكريم له وقع خاص في نفسه، إذ يعتبر من أهم الجوائز التي حققها عبر مشواره الفني الطويل ومئات الأعمال المسرحية والتلفزيونية.
العصر الذهبي
وقال العيدروسي: «إن دائرة الثقافة في الشارقة اعتبرت الجائزة تثميناً لتجربتي التي ارتبطت بالعصر الذهبي للفن الكويتي، كنموذج ملهم للفنان العصامي، الذي أسهم بأعماله في ترسيخ مكانة المسرح الكويتي والعربي، ويأتي هذا الدعم الكبير برعاية شخصية معروفة بتقديرها الكبير للفنانين».
وأكد أن القاسمي شخصية قريبة جداً من الوسط الفني، الذي يبادله نفس الحب والتقدير، حيث يعرف بأبو المسرح الخليجي لاعتنائه بالمسرح والفنانين في كل دول الخليج، ولذلك فإن جميع الفنانين اجتمعوا على محبته وتقديره، انطلاقاً من شعوره الكبير بالمسؤولية تجاه المسرح والفن الخليجي.
وأوضح أن تكريمه في ختام مهرجان الشارقة يأتي تتويجاً لفوزه بـ«جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي» في دورتها الـ19 لعام 2026، حيث تُنظم ندوة فكرية حول تجربته، ويصدر كتاب يوثق أبرز محطات مشواره الفني، تقديرا لمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته البارزة في تطوير الحركة المسرحية العربية، حيث تأسست الجائزة بتوجيهات من حاكم الشارقة عام 2007، وتُمنح لأصحاب التجارب المسرحية العربية الرائدة والمتميزة في مجالات التمثيل والإخراج والتأليف والنقد، فيما تم تكريم الفنان والكاتب جمال السميطي في حفل الافتتاح أمس الأول كشخصية محلية مكرمة في الدورة الـ35 من المهرجان، تقديراً لعطائه المسرحي الممتد لأكثر من 4 عقود.
وأضاف العيدروسي: «وصلني خبر التكريم وأنا في القاهرة، وشعرت بسعادة بالغة، فقد تم تكريمي من قبل في وطني الكويت وعدة عواصم خليجية أخرى، كالرياض والدوحة، كما تلقيت منذ بضعة أشهر تكريماً من جائزة الصحافة العالمية كتهنئة على إنتاجي الفني أكثر من 60 عاماً، حيث بدأ مشواري في عمر 15 سنة، ولكن يظل تكريم الشارقة ذا مكانة خاصة في نفسي، نظراً لحجم الحب والتقدير الذي أكنه أنا وكل الفنانين والمسرحيين للقاسمي الذي يحظى بمكانة رفيعة ومرموقة في عيوننا جميعا».
وأشار إلى أنه غادر الكويت أمس في رحلة برية إلى مطار الدمام، ومن ثم إلى الشارقة، بمصاحبة ضيوف المهرجان من الكويت، وهم: الفنانون محمد المنصور، وجمال اللهو، وياسر العماري، كما سبقهم منذ يومين الفنانان جاسم النبهان وخليفة خليفوه على أن يعودا جميعا إلى الكويت في مطلع أبريل المقبل بعد انتهاء فعاليات المهرجان.
14 عرضاً مسرحياً
ويشارك في فعاليات المهرجان 14 عرضاً مسرحياً، وعدد من الفنانين والباحثين المسرحيين من مختلف أنحاء الوطن العربي، وذلك في قصر الثقافة، حيث تم الافتتاح أمس الأول بتكريم حاكم الشارقة كلا من مخرجة مسرحية «الهاربات» من دولة تونس وفاء الطبوبي، بجائزة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي 2025، والفائزين بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي، حيث نالت المركز الأول مريم عبدالله مبارك من سلطنة عمان عن نصها «وصية قبل أن أولد»، وجاء في المركز الثاني أحمد عبدالله راشد من الإمارات عن نصه «وجنى على نفسه»، فيما حل ثالثاً بدر الحمداني من سلطنة عمان عن نصه «المحطة».
وحول مشاركته في السباق الدرامي لشهر رمضان الماضي، قال العيدروسي: «قدمت شخصية كوميدية خفيفة الظل كانت بمنزلة فاكهة العمل وقد حظيت بإشادة واسعة من الجمهور، وذلك ضمن أحداث مسلسل مأمور الثلاجة، المستوحى من قصة حقيقية للشاعر السعودي سعد زبن الخلاوي، والتي تدور حول موظف في ثلاجة الموتى بمستشفى يواجه صراعات نفسية وإنسانية عميقة بين الموت والحياة».
وأشار إلى أن العمل قصير في 10 حلقات، وهو من تأليف بندر السعيد، وإخراج ثامر العسلاوي، وبطولة الفنانين خالد أمين، محمد جابر العيدروسي، جمال الردهان، إضافة إلى بلال الشامي وعبدالله التركماني وعبدالله الخضر وشبنم خان، وغيرهم.


































