اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
الكويت - الخليج أونلاين
الخارجية الكويتية تحمّلإيران المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان.
استدعت وزارة الخارجية الكويتية، ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني، اليوم الأربعاء، سفير إيران لدى البلاد محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاجعلى استمرار العدوان الإيراني على الكويت.
وأوضحت الخارجية الكويتية، في بيان لها،أن هذا الاستدعاءهو الثالث منذ بدء العدوان الإيراني في 28 فبراير الماضي، وجاء على خلفية الهجوم الذي استهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، اليوم الأربعاء، معتبرة أن ذلك يشكل 'خرقاً جسيماً' للقانون الدولي الإنساني، باعتبار المطار من الأعيان المدنية.
كما جددت الكويت إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، مؤكدة أنه يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها ومجالها الجوي، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تعارضه مع مبادئ حسن الجوار.
وشددت أيضاً على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، داعية إلى الوقف الفوري لها، ومحمّلة إيران المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان.
وأكد نائب وزير الخارجية بالوكالة حق الكويت الكامل والأصيل في تمسكها بالدفاع عن نفسها استناداً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق من اليوم،أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت اندلاع حريق في خزان وقود بمطار الكويت الدولي عقب استهدافه بطائرات مسيّرة، في حادث جديد يأتي ضمن سلسلة هجمات متكررة منذ اندلاع الحرب في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الهيئة، عبد الله الراجحي، إن التقارير الأولية تشير إلى أن الأضرار مادية فقط دون تسجيل خسائر بشرية، موضحاً أن فرق الإطفاء والجهات المختصة باشرت التعامل مع الحريق فوراً وفق إجراءات الطوارئ المعتمدة.
وكان المطار قد تعرض، في 14 مارس الجاري، لهجوم ألحق أضراراً بنظام الرادار، عقب هجوم مماثل قبل يومين تسبب في أضرار مادية، فيما استهدفت خزانات الوقود في 8 مارس، كما تحطمت طائرة مسيّرة داخل مبنى الركاب قبل ذلك بأسبوع متسببة بإصابات طفيفة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض الكويت ودول الخليج لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها بوقوع ضحايا مدنيين.


































