اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٥
لبنان أمام ساعات فاصلة. هو السباق مع الوقت خوفاً من تكرار تجربة إيران التي أعطاها ترامب فترة زمنية لوصول المفاوضات إلى نتيجة، وعندما لم يحصل الاتفاق بدأت إسرائيل بتوجيه ضربات ضد أهداف إيرانية.هناك تخوّف لبناني من موعد الخامس عشر من أغسطس بأنه في حال لم يتم الوصول إلى صيغة جدية وواضحة تلتزم بجدول زمني موزع على مراحل لسحب سلاح حزب الله، أن تلجأ إسرائيل إلى تصعيد وتكثيف عملياتها العسكرية، مع الإشارة إلى أنها عملت في الأيام الماضية على توسيع نقاط تمركزها في الجنوب اللبناني، ولا سيما في التلال التي لا تزال تحتلها، كما أنها عملت على إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية كمدرعات إلى الحدود مع لبنان.هناك وجهة نظر أخرى تعتبر أن إسرائيل لن تكون بحاجة للدخول في حرب جديدة ضد لبنان، بل ستواصل عملياتها كما هي الحال اليوم، أي توجيه ضربات نوعية متقطعة، ومواصلة عمليات الاغتيال ضد عناصر ومقاتلي وكوادر حزب الله، في مقابل ألا يكون هناك أي اهتمام دولي بلبنان ولا يتم تقديم مساعدات، وبذلك يتحول الوضع في لبنان إلى متدهور سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. كل هذه السيناريوهات لا تزال قائمة، بينما الأنظار كلها تتركز على جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل.
لبنان أمام ساعات فاصلة. هو السباق مع الوقت خوفاً من تكرار تجربة إيران التي أعطاها ترامب فترة زمنية لوصول المفاوضات إلى نتيجة، وعندما لم يحصل الاتفاق بدأت إسرائيل بتوجيه ضربات ضد أهداف إيرانية.
هناك تخوّف لبناني من موعد الخامس عشر من أغسطس بأنه في حال لم يتم الوصول إلى صيغة جدية وواضحة تلتزم بجدول زمني موزع على مراحل لسحب سلاح حزب الله، أن تلجأ إسرائيل إلى تصعيد وتكثيف عملياتها العسكرية، مع الإشارة إلى أنها عملت في الأيام الماضية على توسيع نقاط تمركزها في الجنوب اللبناني، ولا سيما في التلال التي لا تزال تحتلها، كما أنها عملت على إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية كمدرعات إلى الحدود مع لبنان.
هناك وجهة نظر أخرى تعتبر أن إسرائيل لن تكون بحاجة للدخول في حرب جديدة ضد لبنان، بل ستواصل عملياتها كما هي الحال اليوم، أي توجيه ضربات نوعية متقطعة، ومواصلة عمليات الاغتيال ضد عناصر ومقاتلي وكوادر حزب الله، في مقابل ألا يكون هناك أي اهتمام دولي بلبنان ولا يتم تقديم مساعدات، وبذلك يتحول الوضع في لبنان إلى متدهور سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. كل هذه السيناريوهات لا تزال قائمة، بينما الأنظار كلها تتركز على جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل.
48 ساعة حاسمة، تشهد فيها الكواليس السياسية اتصالات مكثفة بين الرؤساء للوصول إلى صيغة مقبولة داخلياً، وتعطي انطباعاً جدياً للخارج حول العمل على سحب السلاح، مع تحديد مراحل، بينما تبقى الإشكالية الأساسية هي الالتزام بجدول زمني وتحديد موعد البدء بسحب السلاح والآلية التنفيذية لذلك، هذا سيحتاج إلى نقاش أطول بحسب بعض المسؤولين، من دون معرفة مدى مقبولية الأميركيين والإسرائيليين لذلك.
الضغوط الدولية تتنامى وتكبر، أما الاستنفار الداخلي فيتعاظم على وقع اتجاهات متناقضة، بين من يريد تبنّي ورقة الموفد الأميركي توم برّاك بشكل كامل مع تحديد موعد زمني للبدء بتطبيقها، وبين من يرفض ذلك ويحاول تقديم الأولويات اللبنانية أن تبدأ إسرائيل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وبعدها يتحرك لبنان من ضمن سياسة الحوار الداخلي، هذا الانقسام سيكون له انعكاس على جلسة الحكومة وعلى مقرراتها. إنه أحد أكثر الاستحقاقات دقة التي يواجهها لبنان، فمنذ سنوات طويلة لم تلجأ الحكومة إلى عقد جلسة مخصصة للبحث في ملف سلاح الحزب وكيفية سحبه، علماً بأن آخر جلسة حكومية عقدت لذلك كانت جلسة 5 مايو 2008، وبعدها حصلت أحداث 7 مايو واجتياح حزب الله لبيروت والجبل.
الأكيد أن لبنان أمام مرحلة بالغة الدقة، يسعى فيها إلى الموازنة بين تلبية الشروط الدولية، ومنع حصول انفجار داخلي يؤدي إلى أزمة سياسية أو حكومية عميقة، مع الإشارة إلى أن الوقت ليس في مصلحة اللبنانيين، لا سيما أنه في حال كان هناك استنتاج خارجي بأن المسؤولين اللبنانيين يحاولون كسب الوقت، فإن الردّ سيكون قاسياً.